مثل المسؤول الأمني السابق عاطف نجيب، اليوم الأحد أمام القضاء السوري، و واجه اتهامات بجرائم قتل وتعذيب واعتقال تعسفي “ترقى الى جرائم حرب”، ارتكبها بحق متظاهرين سلميين شاركوا في أولى التحركات الاحتجاجية ضد السلطة عام 2011 في محافظة درعا في جنوب البلاد.

 

ومَثُل نجيب الأحد أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، في إطار جلسات بدأتها السلطات الانتقالية الشهر الماضي لمحاكمة رموز الحكم السابق في مقدمهم الرئيس المخلوع بشار الأسد الذي يُحاكم غيابيا مع شقيقه ماهر وعدد من أركان حكمه.

 

وتولى نجيب آنذاك رئاسة فرع الأمن السياسي في درعا، حيث اندلعت شرارة الانتفاضة الشعبية ضد الحكم السابق. وسرعان ما أدرجته واشنطن في أبريل 2011، أي بعد شهر من انطلاق التظاهرات الشعبية، على لائحة العقوبات على خلفية “انتهاكات لحقوق الإنسان”.

 

 و تعتبر هذه ثاني جلسة تعقدها المحكمة منذ 26 أبريل في إطار “جلسات العدالة الانتقالية” لمحاكمة مسؤولين سابقين وجاهيا وغيابيا.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version