دعت نائبة المندوب الدائم لجمهورية الكونغو الديمقراطية لدى الأمم المتحدة جوسلين كابينغيلي لوكوندولا، اليوم الأربعاء، إلى زيادة الدعم الدولي لجهود مكافحة الإرهاب في إفريقيا، في ظل التهديد “المستمر” الذي يمثله تنظيم “داعش” في غرب إفريقيا.

وقالت لوكوندولا، خلال جلسة لمجلس الأمن لمناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تنظيم “داعش” الإرهابي، إن التهديد الإرهابي لا يمثل بالنسبة إلى بلادها مصدر قلق نظرياً، بل “واقعاً يومياً مأساوياً” ينعكس بصورة مباشرة على أمن السكان واستقرار الدولة.

وسلطت الضوء على أنشطة “القوات الديمقراطية المتحالفة” في جمهورية الكونغو الديمقراطية، قائلة إن الجماعة تواصل نشر الرعب وإضعاف سلطة الدولة وتهديد استقرار منطقة البحيرات العظمى.

وحذرت من أن غياب اليقظة المستمرة والتعاون الدولي سيؤدي، على المدى الطويل، إلى امتداد التهديدات الإرهابية إلى مناطق أخرى، مؤكدة أن أياً من مناطق العالم لن يكون بمنأى عن تداعياتها.

وشددت المسؤولة الكونغولية على أن استراتيجيات مكافحة الإرهاب يجب ألا تقتصر على التدابير الأمنية، بل ينبغي أن تعالج أيضاً الأسباب الجذرية للتطرف العنيف.

وأوضحت أن هذه الأسباب تشمل النزاعات الممتدة وضعف الحوكمة والفقر وعدم المساواة وتهميش الشباب وغياب الفرص الاقتصادية.

وأكدت أن تعزيز قدرات الدول الإفريقية ودعم مؤسساتها الأمنية والتنموية يمثلان عنصرين أساسيين في بناء استجابة مستدامة للتهديدات الإرهابية ومنع توسعها عبر الحدود.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version