قال المايسترو هاني فرحات، إنّ مصر تضم أفضل العازفين على مستوى العالم، مؤكدًا: «أنا عن رأيي أنا، لأ، مصر فيها عازفين أحسن عازفين على مستوى العالم، أنا أقدر أقول كده هو»، وذلك ردًا على سؤال حول مكانة العازفين المصريين مقارنة بعازفي العالم.
وأضاف فرحات، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ العالم كله يتلقى التعليم والثقافة نفسيهما، مع وجود مستويات عظيمة وملايين من العازفين المنفردين «السوليستات» في مختلف الآلات، لكنه أوضح أنّ ما يميز العازف المصري عن غيره في العالم هو قدرته على تقديم أنواع متعددة من الموسيقى.
وواصل: «أنتِ اللي بيفرقك عن أي حد في العالم إن أنتِ بتلعبي كل حاجة، بتلعبي أي نوع مزيكا؛ تلعبي شرقي، الصايك وأم كلثوم والسنباطي وكده، تلعبي كلاسيك، تلعبي جاز، بتلعبي بوب ميوزك»، مؤكدًا أنّ العازف المصري يستطيع تقديم أي نوع من الموسيقى «بمنتهى الإتقان والاحترافية».
وأشار إلى أنّ الأمر يختلف عندما يقود أوركسترات عالمية كبيرة، مثل أوركسترا لندن فيلهارمونيك أو باريس فيلهارمونيك، موضحًا: «بيتبقى خلاص أنا محصور في حتة مزيكا معينة، في لون موسيقي معين اللي هو كلاسيكي صِرف»، لافتًا إلى أنّ تقديم أعمال تجمع بين الثقافات، أو ما وصفته لميس الحديدي بـ«الميكس»، يتطلب وجود عازفين مصريين داخل الأوركسترا، لأنهم قادرون على تقديم الأنماط الموسيقية الأخرى، ومنها الشرقي والجاز والبوب، إلى جانب مختلف أنواع الموسيقى.
كانوا معه في الدراسة
واختتم حديثه بالتأكيد على أنّ «العازف المصري أحسن عازف في العالم، في العالم باي فار، ومافيش حد يعرف ينافسه»، موضحًا أنّ لديه مواهب كثيرة من «إخواتي وأساتذتي وتلامذتي»، وأنّ الأوركسترا الخاصة به تضم كل الأجيال؛ فمنهم من درّسوا له، ومنهم من كانوا معه في الدراسة، ومنهم تلامذته الذين درّس لهم، مشيرًا إلى أنّ عدد تلامذته «أكبر شوية».


