أعلن كريم السادات، عضو مجلس النواب، استقالته من حزب مستقبل وطن، ومن منصبه كأمين مساعد أمانة حقوق الإنسان المركزية، إلى جانب انسحابه من كافة المهام التنظيمية داخل الحزب، مؤكدًا أن قراره يأتي عن قناعة كاملة ورغبة صادقة في مواصلة خدمة الدولة المصرية من إطار مختلف.
وأوضح النائب أنه بذل خلال الفترة الماضية أقصى جهده من خلال أنشطة الحزب وبرامجه، إلى جانب دوره النيابي، حيث سعى إلى المساهمة في إقرار التشريعات وتقديم الخدمات لأبناء دائرته، التي يعتز بالانتماء إليها.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب منه أداء دوره الوطني بشكل أكثر استقلالية وحرية، بما يتيح له التفاعل المباشر مع الشارع المصري والتعبير عن قضاياه بصورة أوسع، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يظل دعم الدولة المصرية وقيادتها السياسية.
وأضاف أن قراره يستند إلى إيمان عميق بضرورة تقديم خطاب سياسي أكثر قربًا من المواطنين، يسهم في رفع الوعي العام وخدمة المصالح الوطنية، بما يتماشى مع النهج السياسي لعائلته.
واختتم النائب بيانه بتوجيه الشكر لحزب مستقبل وطن وقياداته وأعضائه، متمنيًا لهم التوفيق في أداء دورهم الوطني خلال المرحلة المقبلة.










