مع تصاعد حدة الحرب الإسرائيلية–الأمريكية–الإيرانية، تسارعت العديد من الدول الأوروبية لإجلاء رعاياها العالقين في الشرق الأوسط.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، يوم الثلاثاء، إن المملكة المتحدة تعمل مع شركات الطيران لتعزيز عمليات الإجلاء. وكتبت على موقع «إكس»: «استؤنفت رحلات تجارية محدودة من الإمارات العربية المتحدة، حيث نعمل مع الحكومة وشركات الطيران. كما ستُسير طائرة مستأجرة من المملكة المتحدة من سلطنة عُمان، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر ضعفًا».
وأعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن فرنسا تستعد لإجلاء مواطنيها من المنطقة، بدءًا برحلتين مساء الثلاثاء، مضيفًا أن نحو 400 ألف مواطن فرنسي موجودون في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية الإيطالية، يوم الثلاثاء، أنها رتبت رحلتين تجاريتين خاصتين من عُمان إلى روما لنحو 300 شخص، كما يجري الترتيب لرحلة أخرى من أبوظبي تقل نحو 200 شخص، بينهم طلاب من منظمة «رابطة الطلاب العالمية» في دبي. وأضافت الخارجية الإيطالية أنه تم تحديد موعد لرحلة إضافية يوم الأربعاء من مسقط.
وأفادت وكالة «أسوشيتد برس» أن أول طائرة إجلاء تابعة للحكومة التشيكية هبطت في براغ يوم الثلاثاء، موضحة أن طائرة إيرباص عسكرية وصلت من الأردن وتتسع لنحو 40 راكبًا، مع توقع وصول طائرتين أخريين في وقت لاحق من اليوم نفسه.
وقال زدينيك فيكتورين، الذي كان مسافرًا مع عائلته، لوكالة «أسوشيتد برس» إن رحلتهم كانت «مثالية»، لكنه لم يتوقع اندلاع الحرب خلال إقامتهم، مضيفًا: «عندما يقول السياسيون يومًا إن المحادثات تسير على ما يرام، ثم تبدأ الحرب في اليوم التالي، يصعب استيعاب ذلك».


