كشف موقع ترانسفير ماركت المتخصص في تقييمات لاعبي كرة القدم عن قائمة أكثر 10 لاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز فقدوا من قيمتهم السوقية خلال عام 2025، وسط تراجع ملحوظ في تقييمات نجوم بارزين.
وكان فيل فودين، مهاجم مانشستر سيتي، الأبرز في القائمة، إذ شهدت قيمته أكبر انخفاض بين اللاعبين الحاليين في الدوري، بعد أن انخفضت قيمته من 80 مليون جنيه إسترليني إلى 20 مليون جنيه إسترليني، ما يعني تراجعًا بنحو 60 مليون جنيه إسترليني على مدار هذا العام.
انخفاض قيمة لاعبي البريميرليج
جاء في المركز الثاني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي والحائز على جائزة الكرة الذهبية 2024، الذي تراجعت قيمته من 75 مليون جنيه إسترليني إلى 20 مليون جنيه إسترليني، بانخفاض قدره 55 مليون جنيه إسترليني.
وضمت القائمة أسماء أخرى بارزة، من بينها مارتن أوديغار متوسط ميدان أرسنال الذي انخفضت قيمته من 80 مليون جنيه إسترليني إلى 45 مليون جنيه إسترليني (بتراجع 35 مليونًا)، بالإضافة إلى البرتغالي برناردو سيلفا، الذي انخفضت قيمته من 80 مليون جنيه إسترليني إلى 47 مليون جنيه إسترليني، بانخفاض 33 مليونًا.
من بين النجوم الذين تراجعت قيمتهم أيضًا فلوريان فيرتز، مهاجم ليفربول، الذي انخفضت قيمته من 80 مليون جنيه إسترليني إلى 50 مليون جنيه إسترليني (بانخفاض 30 مليونًا)، وكذلك جيمس ماديسون لاعب وسط توتنهام بنفس تراجع القيمة.
ما موقف محمد صلاح؟
جاء اسم محمد صلاح، نجم ليفربول، ضمن القائمة أيضًا، بعد أن انخفضت قيمته السوقية من 80 مليون جنيه إسترليني إلى 55 مليون جنيه إسترليني، ما يعني فقدانه 25 مليون جنيه إسترليني من قيمته خلال 2025.
ويشارك في القائمة كذلك بن وايت مدافع أرسنال، وأولي واتكينز مهاجم أستون فيلا، وغابريال جيسوس مهاجم أرسنال، وجميعهم شهدوا انخفاضًا بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني تقريبًا.
ويعكس هذا التراجع تأثيرات متعددة على اللاعبين، من بينها الإصابات، انخفاض المستوى مقارنة بالمواسم السابقة، أو عدم تحقيق نتائج مستقرة في أنديتهم خلال الموسم الحالي.
ويُعد هذا الانخفاض مؤشرًا على الأداء العام في البريميرليج وطبيعة سوق انتقالات اللاعبين خلال عام 2025، الذي شهد فيه العديد من النجوم تراجعًا في قيمهم المالية.
أسباب تراجع القيمة السوقية للاعبين
انخفضت قيمة عدد من نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2025 بشكل ملحوظ، وهو ما انعكس في بيانات ترانسفير ماركت الخاصة بتقييمات اللاعبين، وكان لكل حالة أسباب متعددة، أبرزها:
1. الإصابات المتكررة وتأثيرها على الأداء:
تعد الإصابات من أبرز العوامل التي تؤثر سلبًا على القيمة السوقية للاعبين، خصوصًا في الدوريات الكبرى مثل البريميرليج، فالإصابة لا تؤثر فقط على مشاركة اللاعب في المباريات، بل تحد من قدرته على تقديم مستويات ثابتة طوال الموسم، ما يقلل من أهميته في حسابات الأندية والمشترين المحتملين.
2. تراجع المستوى مقارنة بالمواسم السابقة:
الأداء المتراجع هو السبب الأكثر شيوعًا وراء خسارة القيمة السوقية، حتى وإن لم يتعرض اللاعب لإصابات، قد تنخفض تقييماته إذا لم يكن بنفس التأثير الفني أو الإحصائي الذي كان عليه في المواسم السابقة.
3. عدم الاستقرار التكتيكي أو تغير الأدوار داخل الفريق:
التغيرات في منصب اللاعب أو طريقة لعب النادي يمكن أن تقلل من أهميته وتأثيره داخل الملعب، فبعض اللاعبين الذين كانوا في أدوار هجومية بارزة تحولوا إلى أدوار أقل تأثيرًا في صنع اللعب أو تسجيل الأهداف، ما أثر سلبًا على تقييمهم.
4. الركود الجماعي وعدم تحقيق النتائج المطلوبة:
عندما يتراجع أداء الفريق بشكل عام، تتأثر القيمة السوقية للاعبين أيضًا، حتى لو كانوا يقدمون أداءً جيدًا نسبيًا، فالفريق الذي يحقق نتائج متواضعة في الدوري أو بطولات أخرى يُنظر إلى لاعبيه باعتبارهم أقل جذبًا من الفرق المنافسة، وبالتالي تنخفض قيمتهم في السوق.


