أظهرت بيانات شركة “كبلر” الفرنسية لتتبع السفن أن سبع سفن للسلع الأولية أبحرت عبر مضيق هرمز أمس الخميس، وسط مخاوف بشأن مخاطر حركة الملاحة في الشرق الأوسط، في ظل استمرار تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
يعد عدد السفن نصف العدد الذي عبر اليوم السابق، ومن بين السفن السبع، دخلت أربع سفن المضيق، بينما خرجت ثلاث سفن منه، وكان المضيق يستخدم، قبل اندلاع الحرب في فبراير الماضي، لنقل ما يقرب من خُمس الشحنات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
ولم تشمل السفن السبع أي ناقلات نفط خام عملاقة جدًا أو ناقلات للغاز الطبيعي المسال، إلا أن البيانات أظهرت عبور ناقلة غاز عملاقة واحدة، كانت تحمل البروبان والبيوتان، إلى خارج مضيق هرمز عبر المسار الإيراني.
وفي سياق منفصل، تباطأت حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب بشكل طفيف أمس الخميس مقارنة باليومين السابقين.
وبلغ إجمالي سفن السلع الأولية التي عبرت مضيق باب المندب 23 سفينة، مقابل 34 سفينة في كل من اليومين السابقين، وفقًا لبيانات “كبلر”. ودخلت 16 سفينة المضيق، بينما غادرته سبع سفن.
ومن بين السفن السبع التي غادرت المضيق، ناقلتا نفط وكانتا تحملان شحنات من النفط الخام متجهة إلى فيتنام والهند على التوالي، بحسب البيانات، ولم تعبر أي ناقلات نفط خام عملاقة جدًا أو ناقلات للغاز الطبيعي المسال مضيق باب المندب يوم الخميس.
وأوضحت البيانات أن السفن التي تعبر هذه الممرات المائية مع إيقاف أجهزة إرسال إشارات التعريف الخاصة بها لا تظهر ضمن البيانات.


