حصل المغرب على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، لاختيار مدافع فولهام عيسى ديوب ولاعب وسط أياكس ريان بنيدة ضمن سبعة لاعبين انضموا هذا الشهر إلى صفوف المنتخب المغربي، الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022، استعدادًا للنسخة القادمة في أمريكا الشمالية، ليصل إجمالي عدد اللاعبين إلى 16 لاعبًا منذ مارس الماضي.
وسبق لديوب – البالغ من العمر 29 عامًا – تمثيل منتخبي فرنسا للشباب وتحت 21 عامًا، بينما يُعد بنيدة واحدًا من ستة لاعبين لا تتجاوز أعمارهم 20 عامًا، والذين غيّروا جنسيتهم هذا الشهر لتمثيل المغرب بعد مشاركتهم في مباريات الشباب مع بلجيكا أو هولندا.
وجميعهم تربطهم صلات عائلية مباشرة بالمغرب، مما يسمح لهم، وفقًا لقواعد الفيفا، بتغيير جنسيتهم، عادةً عندما لا يكون اللاعبون قد خاضوا أي مباراة رسمية مع المنتخب الأول الذي مثّلوه سابقًا.
ويتواجد ديوب وبنيدة ضمن تشكيلة المدرب الجديد محمد وهبي لمباراتي الإعداد لكأس العالم ضد الإكوادور يوم الجمعة في مدريد، وباراجواي يوم الثلاثاء في لانس، فرنسا.
في كأس العالم 2026، يقع المغرب في مجموعة تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي، إذ ستقام مبارياتهم على التوالي بالقرب من نيويورك وبوسطن وأتلانتا.
ويتأهل المغرب مباشرةً إلى بطولة 2030 بصفته دولة مضيفة مشاركة مع إسبانيا والبرتغال، بالإضافة إلى مباريات فردية ستقام في الأرجنتين وباراجواي وأوروجواي.
وسعى الاتحاد المغربي لكرة القدم، بقيادة فوزي لقجع، الشخصية المؤثرة بشكل متزايد في عالم كرة القدم، إلى استقطاب لاعبين من الجالية المغربية في أوروبا.
وضمّ المنتخب الذي صنع التاريخ في كأس العالم بقطر كأول منتخب أفريقي يصل إلى نصف النهائي، نجوماً مثل حكيم زياش وسفيان أمرابط، اللذين سبق لهما تمثيل منتخبات هولندا للشباب.
وتشمل التغييرات التي أقرها الاتحاد الدولي في مارس الماضي، لاعب خط وسط بونيدة وجينك، سيف الدين لازار، الذي سبق له تمثيل بلجيكا.
اللاعبون الذين انتقلوا إلى المغرب من هولندا هم: بنيامين خضري وسامي بوهودان، وكلاهما يبلغ من العمر 18 عامًا من نادي آيندهوفن، ووليد أجوجيل، مدافع أوتريخت البالغ من العمر 20 عامًا، وأيود ورجي، لاعب فينورد البالغ من العمر 18 عامًا.
كما وافق الاتحاد الدولي على تغيير جنسية تسعة لاعبين آخرين خلال الفترة من مارس إلى ديسمبر من العام الماضي، من فرنسا وبلجيكا وهولندا والنرويج.










