شهد محيط محطة كهرباء الزاوية في غرب ليبيا انفجاراً، ما أدى إلى خروج عدد من محطات إنتاج الكهرباء عن الخدمة، وفق ما أفادت به مصادر محلية، في حادثة تهدد بتفاقم الضغوط على شبكة الكهرباء في المنطقة.
وقالت المصادر إن الانفجار وقع بالقرب من محطة الزاوية، فيما لم تتضح على الفور أسبابه أو الجهة المسؤولة عنه، كما لم ترد معلومات رسمية مؤكدة بشأن وقوع خسائر بشرية.
وأدى الحادث، بحسب المعلومات الأولية، إلى توقف عدد من وحدات الإنتاج، الأمر الذي انعكس على قدرة الشبكة على تلبية الطلب على الطاقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الانقطاعات الكهربائية في المناطق التي تعتمد على المحطة.
وتعد محطة الزاوية من المنشآت المهمة في منظومة الطاقة الليبية، وتلعب دوراً رئيسياً في توفير الكهرباء للمنطقة الغربية. ويشكل تعرض منشآت الإنتاج أو خطوط نقل الطاقة لأضرار تحدياً إضافياً أمام قطاع يعاني منذ سنوات من مشكلات فنية ونقص في أعمال الصيانة والاستثمارات.
وتأتي الحادثة في وقت تواجه فيه ليبيا تحديات متراكمة في قطاع الكهرباء، تشمل تقادم جزء من البنية التحتية، ونقص الوقود أحياناً، وارتفاع معدلات الاستهلاك، إضافة إلى تداعيات الانقسام السياسي والأمني الذي يؤثر في إدارة وتشغيل المرافق الحيوية.
ولم تعلن الجهات المختصة حتى الآن تفاصيل فنية كاملة عن الأضرار التي لحقت بالمحطة أو المدة المتوقعة لإعادة وحدات الإنتاج المتوقفة إلى العمل.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الفنية والأمنية طبيعة الانفجار وما إذا كان ناجماً عن خلل فني أو حادث أمني، خصوصاً أن تحديد السبب يمثل عاملاً أساسياً في تقييم حجم المخاطر التي تواجه منشآت الطاقة في المنطقة.
ويُعد استقرار شبكة الكهرباء من أبرز الملفات الخدمية في ليبيا، حيث يمكن لأي توقف مفاجئ في محطات الإنتاج أن ينعكس سريعاً على قطاعات حيوية، من المستشفيات والمنشآت الخدمية إلى شبكات المياه والاتصالات.
**ملاحظة توثيقية:** لم أتحقق من بيان رسمي حديث يحدد سبب الانفجار أو عدد وحدات الإنتاج التي خرجت عن الخدمة؛ لذلك جرى تجنب نسب أسباب أو أرقام غير مؤكدة إلى الجهات الرسمية.


