أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، في حصيلة جديدة، إصابة 14 مواطناً فرنسيا في الحريق الذي اندلع، مساء أمس الأول، بمنتجع التزلج في مدينة كران مونتانا السويسرية خلال احتفالات رأس السنة، مشيرة إلى أن ثمانية آخرين لا يزالون في عداد المفقودين.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو- في منشور على منصة “إكس”، إنه “في هذه المرحلة، نعلم أن 14 مواطنا فرنسيا أصيبوا وتلقوا العلاج”، بينما ثمانية آخرين لايزالون في عداد المفقودين.. مضيفا “بحلول مساء اليوم، ستكون فرنسا قد استقبلت أيضا 11 شخصا مصابا في مستشفياتها في مدن ليون وميتز ونانت ومنطقة باريس، بينهم ثلاثة مواطنين سويسريين”.
وأكد أن فرنسا أرسلت فريقا متخصصا في الأمراض المتعلقة بالحروق الشديدة، متعهدا بإعادة تقييم الاحتياجات “يوميا”. وأضاف “أفكارنا مع الشعب السويسري وعائلات الضحايا”.
وكانت الخارجية الفرنسية قد أعلنت مساء أمس أن 9 مواطنين من بين مصابي الحريق والانفجار الذي وقع في منتجع التزلج بمدينة كران مونتانا السويسرية إلا أنها أكدت اليوم في حصيلة جديدة إصابة 14 مواطنا وقد تلقوا العلاج الطبي، فضلا عن ثمانية آخرين لا يزالون في عداد المفقودين.
وأكدت فرنسا مجددا دعمها الكامل للشعب والسلطات السويسرية، وتتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا.
وتحدث الرئيس الفرنسي مع نظيره السويسري حيث أعرب عن تضامن فرنسا الكامل مع الشعب والسلطات السويسرية، إثر هذا الحادث الأليم، مؤكدا استعداد باريس لتقديم أي مساعدة.
وكانت الشرطة السويسرية قد أعلنت مقتل نحو 40 شخصاً وإصابة قرابة 115 آخرين، معظمهم في حالة خطيرة، جراء الحريق الذي اندلع في حانة مكتظة داخل منتجع كران مونتانا بكانتون فاليه جنوب غربي سويسرا.
من جانبه، أكد الرئيس السويسري جي بارميلان أن الحادث يُعد من أسوأ المآسي في تاريخ البلاد، فيما أعرب الرئيس الفرنسي عن تعازي بلاده واستعدادها لتقديم أي دعم ممكن.










