لعل سؤال الساعة الآن هو كم باقي على رمضان 2026 ؟ حيث إنه أكثر ما يبحث عنه المسلمين في كافة بقاع الأرض، حيث ينتظرون هذا الشهر من العام للعام ، لأن تحديد كم باقي على رمضان 2026  م ؟ يعني نهاية البلاء وبداية الفرح، الذي يفيض فيملأ شوارع بلاد المسلمين، لذا فإن السؤال عن كم باقي على رمضان 2026  ؟ يعد من أهم ما يشغل الناس هذه الساعة، حيث إن أول يوم رمضان 2026 يعد من أهم التواريخ التي لا يمكن تفويتها، فالجميع يتوقون ويشتاقون لـ شهر رمضان الفضيل، وينتظرونه على أحر من الجمر ويتجهزون له بالكثير من الدعوات والأمنيات .

باقي على رمضان 2026

يمكن القول أنه باقي على رمضان 2026 وفقا للتقويم الهجري والحسابات المبدئية، حوالى 3 أيام 3 ساعة و25 دقيقة ، ويهل علينا شهر رمضان المعظم لعام 1447 هجريا.

وقال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إن شهر شعبان وقد أوشك على الانتهاء، وانقضت أيامه ولياليه، ولم يبقَ منه إلا القليل، ولا يزال بعض الناس في مشاحنة، فيما أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان قد ذَكَّرَ أمته في مثل هذه الأوقات بأمر عظيم، عند استقبالهم للشهر الكريم، ألا وهو سلامة الصدر، وتوحيد الرب.

وأضاف أنه إذا مضى نصف شعبان، فهو إيذان بانتهائه ومجيء ما بعده، فمن جمع في صدره التوحيد وسلامة قلبه، فقد استوجب الرحمة والمغفرة من ربه، فالقلب السليم، هو الذي سلم من كل شبهة تعارض خبر الله، ومن كل شهوة تبعده عن الله سبحانه وتعالى. لا يخفى أننا أحوج ما يكون إلى العمل الصالح في هذه الأيام، لنستقبل به رمضان حتى لا تفوتنا نفحاته وخيراته، وليقبلنا الله تعالى عنده.

وأوضح «جمعة» ، أنه على المسلم أن يحرص في هذه الأيام على إصلاح ذات البين، وعلى أن يجمع كلمته مع أخيه قبل دخول شهر رمضان، حتى إذا جاء رمضان يجد نفسه قد صفت وخلت من البغضاء والتحاسد والشحناء فيغفر الله له ما تقدم من ذنبه، فلابد من تجنب هذه الأفعال الثلاثة بهذه الأيام.

وأكد أن المسلم مأمور دائما وأبدا بأن يصلح ذات بينه مع الناس عامة، قال تعالى: «لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا» ، كما هو مأمور أن يصلح ذات بينه مع المؤمنين، قال تعالى: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ».

وتابع: ولا يخفى أننا أحوج في هذه الأيام إلى التأكيد على قيمة رفع التشاحن والسعي لإصلاح ذات البين، لنستقبل رمضان بنفوس صافية وروح عالية وأعمال متقبلة.. فلا تفوتك هذه النفحات أيها المسلم الحريص على رضا ربه، وأصلح ذات بينك حتى يقبلك الله تعالى، فاللهم أصلح ذات بيننا ووفقنا إلى ما تحب وترضى.

متى رمضان 2026

تحدد دار الإفتاء المصرية، متى رمضان 2026 م من خلال استطلاع هلال شهر رمضان  لعام 1447 هجريا، والذي من المقرر له أن يتم مع غروب شمس يوم الثلاثاء الموافق 29 من شهر شعبان 1447هـ، و17 من فبراير 2026م، بواسطة اللجان الشرعية المنتشرة في أرجاء الجمهورية ووفقاً لما أعلنه الحساب الفلكي.

وبما أننا نشهد اليوم السادس والعشرين من شهر شعبان وهو آخر أسبوع من الشهر ، فهذا يعني أنه لم يتبق على موعد رمضان سوى أقل من 4 أيام وهي ( الأيام المتبقية من شعبان) ، وبالتالي فإن تحديد متى رمضان 2026 من المقرر أن تكون يوم الثلاثاء  لتحري أول أيام رمضان إذا وافق البحوث الفلكية يكون الأربعاء الموافق  18 فبراير 2026 م، وإذا لم تثبت الرؤية ولم يوافقها فإن غرة رمضان 2026 توافق الخميس 19 فبراير 2026 م.

جدير بالذكر أن رؤية الإفتاء للهلال هي ما تحدد متى 1 رمضان 2026 بدقة ، وذلك في ليلة تحري هلال رمضان يوم الثلاثاء 17 فبراير، أي  بعد 4 أيام.

موعد شهر رمضان 2026

تشير الحسابات الفلكية إلى أن موعد شهر رمضان 2026 م من المتوقع له أن يكون في  18 فبراير 2026 م ، حيث يبدأ في يوم الأربعاء 18 فبراير  الميلادي، ليكون موعد شهر رمضان 2026 م فلكيا ، أي يوم 1 رمضان الكريم للعام الهجري 1447 سيوافق  18 فبراير 2026 م وينتهي عند غروب الشمس يوم الخميس 19 مارس 2026، أي أن شهر رمضان 2026 سيكون 30 يوما، وأن  20 مارس 2026 م  هو  أول أيام عيد الفطر المبارك.

1 رمضان 2026

ورد أن من المقرر أن يتم تحديد 1 رمضان 2026 م، أي بداية شهر رمضان65 مـ ، 1447 هـ، إما يوم الأربعاء  18 فبراير 2026 م  أو الخميس  19 فبراير 2026 م، وهذا ما تفصل فيه دار الإفتاء باستطلاع ورؤية هلال رمضان 2026 ، والتي من المقرر لها أن ليلة تحري هلال رمضان يوم الثلاثاء  المقبل، والتي توافق التاسع والعشرين من شهر شعبان لعام 1447هـ، والسابع عشر  من شهر فبراير 2026 م  ، لتحسم متى 1 رمضان 2026 ، وهل هو يوم الأربعاء أم الخميس ؟.

موعد شهر رمضان 2026 في مصر

يتوقع خبراء الفلك أن يصادف موعد شهر رمضان 2026 في مصر  18 فبراير 2026 م ، على أن يتم تأكيد موعد شهر رمضان 2026 في مصر بناءً على تقليد رؤية الهلال، حيث تستطلع دار الإفتاء المصرية هلال شهر رمضان 2026 يوم 29 من شهر شعبان ومن المقرر أن يوافق موعد شهر رمضان 2026 في مصر يوم الأربعاء  18 فبراير 2026  ميلاديًا، ويستمر لمدة 30 يوماً وينتهي عند غروب الشمس يوم الخميس  19 مارس 2026 م .

عدد ساعات الصيام في رمضان 2026

ورد أنه من المقرر في عدد ساعات الصيام في رمضان 2026 م ، أنه إذا كان الأربعاء 18 فبراير الموافق 1 رمضان 2026 م، فإن مدة ساعات الصوم 12 ساعة و 40 دقيقة، صلاة المغرب 5:46 ، العشاء 7:04 ، السحور 3:06، إمساك 4:45، صلاة الفجر 5:05، الشروق 6:32، الظهر 12:09، العصر 3:21 .

وورد أنه إذا كان الخميس 19 فبراير الموافق 1 رمضان 2026 م، فإن مدة ساعات الصوم 12ساعة و 39 دقيقة، صلاة المغرب 5:46 ، العشاء 7:04 ، السحور 3:05، إمساك 4:44، الفجر 4:53، الشروق 6:31، الظهر 12:09، العصر 3:21 .

فضل شهر رمضان

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه فيما أخرج الإمام أحمد وأصحاب السنن عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».

وأوضح «مركز الأزهر» في شرحه للحديث الشريف عن فضل شهر رمضان ، أن الصيام ومغفرة الذنوب ورد في المعنى الإجمالي للحديث، حيث شرع الله سبحانه على المسلمين المكلفين فرضية صيام شهر رمضان فقال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ».

وأضاف: “ورغبة في الحث على الصيام قد أودع الله سبحانه في شهر رمضان عديدًا من المنافع الدينية والدنيوية، ونلاحظ هنا في تعبير الحديث الشريف عن صيام رمضان وقيده بالإيمان، ليشكل صورة أدبية بليغة في كلمة واحدة، للدلالة على أن الصيام لا يقبل من الكافر مطلقًا، ولا يثاب عليه الفاسق، وإن سقط عنه الفرض، ذلك أن الأساس في قبول الأعمال هو الإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم مع الطاعة المطلقة لهما”.

و استشهد بقوله تعالى: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ»، وهذا سر تخصيص الخطاب بأهل الإيمان في قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»، ومعنى قوله إيمانًا: أي: مؤمنا بالله ومصدقا بأنه تقرب إليه (واحتسابا)، أي: محتسبا بما فعله عند الله أجرا لم يقصد به غيره.

وقال القاري: أَيْ طَلَبًا لِلثَّوَابِ مِنْهُ – تَعَالَى – أَوْ إِخْلَاصًا أَيْ بَاعِثُهُ عَلَى الصَّوْمِ مَا ذُكِرَ، لَا الْخَوْفُ مِنَ النَّاسِ، وَلَا الِاسْتِحْيَاءُ مِنْهُمْ، وَلَا قَصْدُ السُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ عَنْهُمْ، وَقِيلَ: مَعْنَى احْتِسَابًا اعْتِدَادُهُ بِالصَّبْرِ عَلَى الْمَأْمُورِيَّةِ مِنَ الصَّوْمِ وَغَيْرِهِ، وَعَنِ النَّهْيِ عَنْهُ مِنَ الْكَذِبِ وَالْغِيبَةِ وَنَحْوِهِ، طَيِّبَةً نَفْسُهُ بِهِ، غَيْرَ كَارِهَةٍ لَهُ، وَلَا مُسْتَثْقِلَةٍ لِصِيَامِهِ، وَلَا مُسْتَطِيلَةٍ لِأَيَّامِهِ. وأسلوب الشرط هنا قد جاء ليثير انتباه القارئ، ويحرك عواطفه ومشاعره، فتستقر معاني الحديث وقيمه الخلقية، في أعماق النفس إيمانًا وتصديقًا وإخلاصًا، ابتغاء مرضاة الله عز وجل”.

وأشار إلى أنه مما يستفاد من الحديث: أولا فرضية صيام شهر رمضان على العاقل البالغ المكلف، وثانيًا فضل الإيمان واشتراطه لقبول الأعمال الصالحة، وثالثًا احتساب الأجر عند الله تعالى من علامات القبول، ورابعًا بلاغة الأسلوب النبوي في الحديث الشريف، وخامسًا عظيم فضل الله تعالى الواسع وإنعامه السابغ.ل الله -صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».

وأوضح «مركز الأزهر» في شرحه للحديث الشريف عن فضل شهر رمضان ، أن الصيام ومغفرة الذنوب ورد في المعنى الإجمالي للحديث، حيث شرع الله سبحانه على المسلمين المكلفين فرضية صيام شهر رمضان فقال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ».

وأضاف: “ورغبة في الحث على الصيام قد أودع الله سبحانه في شهر رمضان عديدًا من المنافع الدينية والدنيوية، ونلاحظ هنا في تعبير الحديث الشريف عن صيام رمضان وقيده بالإيمان، ليشكل صورة أدبية بليغة في كلمة واحدة، للدلالة على أن الصيام لا يقبل من الكافر مطلقًا، ولا يثاب عليه الفاسق، وإن سقط عنه الفرض، ذلك أن الأساس في قبول الأعمال هو الإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم مع الطاعة المطلقة لهما”.

و استشهد بقوله تعالى: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ»، وهذا سر تخصيص الخطاب بأهل الإيمان في قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»، ومعنى قوله إيمانًا: أي: مؤمنا بالله ومصدقا بأنه تقرب إليه (واحتسابا)، أي: محتسبا بما فعله عند الله أجرا لم يقصد به غيره.

وقال القاري: أَيْ طَلَبًا لِلثَّوَابِ مِنْهُ – تَعَالَى – أَوْ إِخْلَاصًا أَيْ بَاعِثُهُ عَلَى الصَّوْمِ مَا ذُكِرَ، لَا الْخَوْفُ مِنَ النَّاسِ، وَلَا الِاسْتِحْيَاءُ مِنْهُمْ، وَلَا قَصْدُ السُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ عَنْهُمْ، وَقِيلَ: مَعْنَى احْتِسَابًا اعْتِدَادُهُ بِالصَّبْرِ عَلَى الْمَأْمُورِيَّةِ مِنَ الصَّوْمِ وَغَيْرِهِ، وَعَنِ النَّهْيِ عَنْهُ مِنَ الْكَذِبِ وَالْغِيبَةِ وَنَحْوِهِ، طَيِّبَةً نَفْسُهُ بِهِ، غَيْرَ كَارِهَةٍ لَهُ، وَلَا مُسْتَثْقِلَةٍ لِصِيَامِهِ، وَلَا مُسْتَطِيلَةٍ لِأَيَّامِهِ. وأسلوب الشرط هنا قد جاء ليثير انتباه القارئ، ويحرك عواطفه ومشاعره، فتستقر معاني الحديث وقيمه الخلقية، في أعماق النفس إيمانًا وتصديقًا وإخلاصًا، ابتغاء مرضاة الله عز وجل”.

وأشار إلى أنه مما يستفاد من الحديث: أولا فرضية صيام شهر رمضان على العاقل البالغ المكلف، وثانيًا فضل الإيمان واشتراطه لقبول الأعمال الصالحة، وثالثًا احتساب الأجر عند الله تعالى من علامات القبول، ورابعًا بلاغة الأسلوب النبوي في الحديث الشريف، وخامسًا عظيم فضل الله تعالى الواسع وإنعامه السابغ.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version