دعت القيادة العسكرية في باكستان، مساء الثلاثاء، إلى ضبط النفس في محاولة لاحتواء التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن تحقيق سلام دائم يتطلب التزامًا جماعيًا بالمسؤولية واحترام سيادة الدول.

في السياق ذاته، أوضح وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن بلاده تسعى للقيام بدور الوسيط لإقناع الطرفين بالوصول إلى اتفاق سلام، مشددًا على أن هذا الهدف يمثل ضرورة ملحة للمنطقة والعالم. 

وأعرب عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات، مشيرًا إلى جهود مكثفة بذلت لوقف إطلاق النار وفتح باب الحوار.

وأضاف دار أن باكستان عملت على منع امتداد الهجمات إلى دول الخليج، وأدانت الاعتداءات التي شهدتها المنطقة، مؤكدًا استمرار المشاورات بدعم عدد من العواصم لإنهاء الأزمة. كما شدد على أن الهدف هو التوصل إلى حل يحقق مكاسب للطرفين، في ظل أهمية الأمن الإقليمي بالنسبة لباكستان ودول أخرى.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المحادثات الجارية بوساطة باكستان تشهد تقدمًا، محذرًا من الانجرار مجددًا نحو التصعيد، سواء من جانب الولايات المتحدة أو أطراف إقليمية.

وأشار عراقجي إلى أن التطورات في مضيق هرمز تؤكد غياب الحل العسكري للأزمة، مؤكدًا أن المسار الدبلوماسي هو الخيار الوحيد القادر على تحقيق الاستقرار في المنطقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version