كشف تقرير حديث أن معدلات الهجرة من إسرائيل إلى الخارج شهدت قفزة حادة خلال عام 2024، وسط تراجع واضح في أعداد العائدين، ما أدى إلى اتساع الفجوة السكانية السلبية مقارنة بالعام السابق.
ونقل موقع “القناة 12” العبرية عن بيانات رسمية صادرة عن المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي، الأربعاء، أن عدد الإسرائيليين الذين تم تعريفهم كمهاجرين إلى الخارج خلال عام 2024 بلغ 82,774 شخصًا، مقابل 59,366 في عام 2023، بزيادة قدرها 39.4%.
وأوضح المكتب أن منهجية احتساب أعداد المغادرين لفترات طويلة والعائدين جرى تحديثها اعتبارًا من عام 2023، ما يهدف إلى تقديم تقديرات أكثر دقة لحركة السكان.
تراجع العائدين واتساع الفجوة
في المقابل، أظهرت البيانات انخفاضًا في عدد الإسرائيليين العائدين من الخارج، حيث بلغ عددهم 24,150 شخصًا في 2024، مقارنة بـ 29,607 في 2023، بتراجع نسبته 18.4%.
وبذلك، سجل ما يعرف بـ “ميزان الهجرة” في إسرائيل رقمًا سلبيًا كبيرًا، إذ بلغ الفارق بين عدد المغادرين والعائدين 58,624 شخصًا في 2024، مقارنة بـ 29,759 في العام السابق، ما يعكس تضاعف الفجوة تقريبًا خلال عام واحد فقط.
مؤشرات أولية في 2025
وأشار المكتب إلى أن البيانات الأولية لعام 2025 تظهر تراجع عدد المهاجرين إلى 69,500 شخص، وهو رقم أقل من العام الماضي، لكنه لا يزال أعلى من المستويات المسجلة قبل عام 2023. أما عدد العائدين فقد انخفض إلى 18,800 شخص، وهو من أدنى المعدلات المسجلة خلال العقد الأخير.
أسباب غير معلنة وتقديرات إعلامية
ولم يحدد المكتب المركزي للإحصاء الأسباب المباشرة وراء هذا الارتفاع الكبير في الهجرة السلبية، إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت خلال العامين الماضيين عن تنامي رغبة بعض الإسرائيليين في مغادرة البلاد بسبب ظروف الحرب والتوترات الأمنية المستمرة.










