أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانًا باللغة الإنجليزية بشأن الضربات الجوية في سوريا التي استهدفت قاعدة الظهور العسكرية أمس الثلاثاء.
وقال بيان مكتب نتنياهو إن “إسرائيل اتفقت مع سوريا على الوضع الأمني الراهن، والذي كادت سوريا أن تنتهكه بالسماح للجنود الأتراك بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب”، بحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.
وأضاف البيان أن إسرائيل حذّرت سوريا مرارًا وتكرارًا من أن مثل هذا الانتشار سيشكل تهديدًا لأمنها إلا أن سوريا اختارت تجاهل هذه التحذيرات، ولن تتسامح إسرائيل مع أي تهديدات لأمنها، وسترحب بالعودة إلى الوضع الراهن.”
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، شذكر مصدر مطلع أن الحكومة السورية كانت على دراية بمخاوف إسرائيل بشأن قاعدة أبو الظهور العسكرية منذ فترة وأرسلت رسائل إلى الإسرائيليين توضح فيها أسباب إعادة بناء المدرج، مؤكدةً عدم وجود أي نوايا عدائية لديها.
وأفادت مصادر أمريكية وإسرائيلية لصحيفة “أكسيوس” بأن حكومة الاحتلال أبلغت مسئولي البيت الأبيض مسبقًا بالضربة.
وقبل نحو ثلاث ساعات، تحدث ترامب هاتفيًا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لكن لم يتضح ما إذا كان الموضوع قد طُرح خلال المكالمة.
وأفاد مسئولون أمريكيون وإسرائيليون بأن الإسرائيليين أبلغوا البيت الأبيض بأن الضربة تهدف إلى ردع تركيا عن إرسال شحنة من أنظمة الأسلحة المتطورة إلى القاعدة الجوية، ومنع أي حشد عسكري أوسع في الموقع.


