استعرض الإعلامي نشأت الديهي، جانبًا من مشاركة النائب إسلام التلواني في فعاليات منتدى “العلمين – إفريقيا 2026″، حيث التقى السفير بدر عبد العاطي وزير الخارجية، وعدد من الشخصيات البرلمانية؛ لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بمستقبل القارة الإفريقية، ودور أبنائها في الخارج في دعم جهود التنمية.
وأكد إسلام التلواني، خلال كلمته بالمنتدى، والتي تم عرضها خلال برنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن الحديث عن مستقبل إفريقيا لا يمكن أن يكتمل دون التطرق إلى أبنائها في الخارج، مشيرًا إلى أن الجاليات الإفريقية ليست بعيدة عن قارتها، وإنما تمثل امتدادًا لها، ويمكنها الإسهام بصورة أكبر في مسيرة التنمية.
وقال التلواني: “أتحدث كنائب عن المصريين، فالمغترب ليس مصدرًا للتحويلات المالية فقط، ولكنه شريك في التنمية وبناء جسور التعاون”، لافتًا إلى وجود رجال أعمال وأطباء وباحثين من أبناء القارة يعملون في كبرى المؤسسات، بما يمثل طاقة بشرية هائلة يمكن توظيفها لخدمة التنمية الإفريقية.
وأوضح أن التحدي الحقيقي يتمثل في كيفية تحويل هذه الطاقات والكفاءات إلى فرص واستثمارات حقيقية، مؤكدًا أن ذلك يتطلب دورًا فاعلًا من الحكومة والقطاع الخاص، إلى جانب منح أبناء الجاليات فرصة أكبر للمشاركة في المشروعات التنموية.
وشدد على أهمية ربط المستثمرين بالفرص المتاحة داخل القارة، والعمل على بناء شراكات طويلة الأمد، مؤكدًا أن إفريقيا لن تُبنى بجهود الحكومات وحدها أو الجاليات بمفردها، وإنما من خلال شراكة حقيقية تجمع مختلف الأطراف.
واختتم التلواني حديثه بالتأكيد على ضرورة الانتقال من مجرد التواصل مع الجاليات الإفريقية إلى إشراكها بصورة حقيقية في جهود التنمية، ومن الحديث عن الفرص الاستثمارية إلى تحويلها إلى استثمارات فعلية، مشيرًا إلى أن القارة تتمتع بموارد طبيعية وقدرات وإمكانات لا تتوافر بهذا الحجم في مناطق أخرى من العالم، وأن التحدي يكمن في تحويل هذه الإمكانات إلى تنمية حقيقية ومستدامة.


