أكد النائب محمد سليم، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن إعلان مصر دعم موزمبيق في جهودها لمكافحة الإرهاب، إلى جانب توجهها لإنشاء مركز إقليمي لتصنيع الدواء، يمثل خطوة مهمة تعكس الدور المصري المحوري في دعم قضايا الأمن والتنمية داخل القارة الأفريقية، وترسيخ مبدأ التعاون الأفريقي المشترك.
وأضاف أن العلاقات المصرية الأفريقية تقوم على أسس راسخة من التعاون والتضامن، مشيرا إلى أن مصر حريصة على مساندة الدول الأفريقية في مواجهة التحديات التي تهدد استقرارها، وفي مقدمتها خطر الإرهاب والجماعات المتطرفة، من خلال تبادل الخبرات وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية.
دعم مصر لموزمبيق يجسد رؤية مصرية شاملة
وأوضح النائب محمد سليم، أن دعم موزمبيق في هذا الملف يجسد رؤية مصرية شاملة تربط بين تحقيق الأمن والاستقرار وبين توفير مقومات التنمية، مؤكدا أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الحلول الأمنية فقط، بل تتطلب أيضًا دعم مسارات التنمية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.
وأشار إلى أن إنشاء مركز إقليمي لتصنيع الدواء في موزمبيق يحمل أهمية كبيرة، باعتباره إضافة للقدرات الصحية بالقارة الأفريقية، ويساهم في تعزيز الاكتفاء الدوائي، ونقل الخبرات المصرية في مجال الصناعات الدوائية، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين الدول الأفريقية.
وأضاف النائب محمد سليم أن هذه التحركات تؤكد حرص القيادة المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، على دعم الأشقاء الأفارقة، وتعزيز الشراكات التي تحقق الأمن والتنمية المستدامة، بما يخدم تطلعات شعوب القارة نحو مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا.


