قال زغلول سمحان، وزير البيئة الفلسطيني، إن الأضرار في قطاع غزة ليست مؤقتة ولا مقتصرة على جانب واحد، بل تشمل البيئة والصحة والمجال الثقافي والاجتماعي، موضحا أن التأثيرات البيئية تتراوح بين قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، مشيراً إلى أن هذه الآثار قد تستمر لسنوات.
وحول وجود توثيق علمي لما يحدث، أشار سمحان خلال مداخلة في برنامج “مطروح للنقاش”، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية مارينا المصري، إلى أن العمل على الأرض ما زال محدودًا بسبب قيود التنقل والوصول، مؤكداً أن التوثيق حتى الآن يعتمد على وسائل تكنولوجية عن بُعد، مثل الصور الجوية والأقمار الصناعية، إضافة إلى شهادات شهود محليين، موضحا أن منع الوصول إلى الأراضي والمواقع المتضررة يحد من إمكانية إجراء فحوصات ميدانية دقيقة في القطاعات الزراعية والصناعية والبيئية والثقافية والتاريخية.
وأكد الوزير أن عملية حصر الأضرار وتقدير الخسائر بدأت تدريجيًا، مع القيام بمسوحات ميدانية ضمن نطاقات محدودة، مضيفًا أن الوصول الكامل إلى جميع المواقع سيتيح معرفة حجم الأضرار البيئية الخطيرة المحتملة في المرحلة القادمة.










