قال الدكتور بشير عبد الفتاح إن ما جرى في الشرق الأوسط، بغض النظر عن أحداث 11 سبتمبر من عدمه، كان سيمضي في هذا الاتجاه، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قبل 11 سبتمبر 2001 لم تكن تضع مسألة مكافحة الإرهاب كأولوية موجهة لسياستها الخارجية.

وأضاف بشير عبد الفتاح خلال برنامج من ماسبيرو عبر القناة الأولى، أن أحداث 11 سبتمبر جعلت مكافحة الإرهاب أولوية وأساسا لشن الحروب، موضحا أن إدارة الأزمات واحتواءها ومنعها من التصاعد والوصول إلى استخدام القوة العسكرية من الأمور المهمة.

وأوضح أن الولايات المتحدة كانت لديها فكرة البحث عن عدو موجودة في الوعي الجمعي الأمريكي، إلى جانب فكرة البحث عن الانتصار، مشيرا إلى أن مسألة مكافحة الإرهاب أوجدت مبررا وذريعة لاستخدام القوة العسكرية.

وأشار إلى أن الكونجرس الأمريكي، وفقا للمادة الثانية من الدستور الأمريكي، هو المخول بمنح حق شن الحرب، بينما يجوز للرئيس شن أعمال عسكرية محدودة، لافتا إلى أن الكونجرس أعطى تفويضا بشن الحرب ظل قائما حتى هذه الأيام.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول حاليا الربط بين حربه في إيران واستكمال الحروب ضد الإرهاب، لإضفاء صيغة شرعية أو تبرير للحرب فيما يسمى بالحرب العادلة في العلاقات الدولية، مشيرا إلى أنه يحاول ربط هذه الحرب بأحداث 11 سبتمبر، ووصف إيران بأنها أخطر من الإرهاب.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version