استنكر المهندس حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، الهجوم الإسرائيلي على الأراضي السورية والذي طالب مطار أبو الظهور العسكري، مؤكدًا أن مواصلة الاحتلال الإسرائيلي لاعتداءاته وانتهاكاته المتكررة تمثل تصعيدًا خطيرًا يضاف إلى سجل الجرائم التي يرتكبها بحق شعوب المنطقة، وتكشف إصراره على تقويض قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وفرض منطق القوة على حساب السلام والاستقرار.
وشدد قوطة في بيان له اليوم على أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي باتت تهدد الجميع دون استثناء، بعدما تحولت اعتداءاته المتواصلة إلى خطر مباشر على أمن المنطقة بأكملها، محذرًا من استمرار هذه السياسات العدوانية والتي توسع رقعة الصراع وتفتح الباب أمام مزيد من التوتر والانفلات، بما قد يقود إلى تداعيات خطيرة يصعب احتواؤها، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية والقانونية.
وأكد عضو الهيئة العليا لحزب الوفد أن مصر حذرت مرارًا وتكرارًا من خطورة استمرار العدوان الإسرائيلي، ومن محاولات فرض أمر واقع جديد في المنطقة عبر انتهاك سيادة الدول واستهداف أراضيها، مشيرًا إلى أن الاعتداء على سوريا يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي، ويقوض فرص التهدئة، ويعطل أي جهود جادة للتوصل إلى حلول سياسية عادلة ومستدامة للأزمات التي تعصف بالمنطقة.
وطالب قوطة المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والحاسم لوقف هذه الانتهاكات، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة أو المواقف الشكلية، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات رادعة تضمن احترام سيادة الدول، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم العدوان، وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها المتكررة، باعتبار أن الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم يشجع الاحتلال على التمادي ويمنحه ضوء أخضر لمواصلة التصعيد.
وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب جهودًا دولية مكثفة ومنسقة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة المواجهة، مع ضرورة دعم مسار السلام وإعلاء مبادئ القانون الدولي، مشددًا على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لن يكون ممكنًا في ظل استمرار الاحتلال والعدوان، وأن حماية شعوب المنطقة تستوجب موقفًا دوليًا واضحًا وشجاعًا يضع حدًا لهذه الجرائم ويصون حق الدول في الأمن والسيادة.


