خرجت ابنة أمينة موسى، المعروفة إعلاميا بلقب “أم العاقات“، عن صمتها لترد على الاتهامات التي وجهتها والدتها، وتضمنت الدعاء على بناتها الثلاث بالخراب والدمار تزامنا مع هطول الأمطار.
جاء هذا الرد عبر مقطع فيديو انتشر بشكل واسع خلال الساعات الماضية وأثار تفاعلا كبيرا.
وفي هذا الصدد، قالت فاطمة غلاب القناوي: “أنا أعرفها معرفة شخصية، وأستطيع القول وكأنني عشت معها عن قرب. ابنتها ليست كاذبة في أقوالها، فهي تصف الحقيقة كما هي”.
وأضافت غلاب- خلال تصريحات لـ “صدى البلد”: “والدتها تتميز بجبروت كبير وسلوك متسلط وقاسٍ، وتفتقر للضمير في طريقة تربيتها لأولادها”.
وأشارت غلاب: “لقد أثرت تصرفاتها بشكل سلبي على حياة أبنائها، وتركت فيهم عقدا نفسية، مما أدى إلى إفساد جزء كبير من حياتهم وتجاربهم”.
وفي أول تعليق لها عبر موقع “فيسبوك”، أوضحت الابنة أنها وشقيقاتها الثلاث تعرضن للأذى النفسي والمعنوي من والدتهن، مشيرة إلى أن الضرر لم يقتصر عليهن فقط، بل امتد أيضا إلى شقيقها ووالدها الراحلين.
وأكدت أن والدتها تروي الأحداث من وجهة نظرها الخاصة وبما يتوافق مع رغبتها، وليس كما حدثت في الواقع.
وأضافت الابنة أن والدتها كانت تعيش حياة مستقرة وميسورة، حيث كانت تقيم في شقة تمليك مسجلة باسمها في منطقة المقطم، وكانت تمتلك مشغولات ذهبية تقدر قيمتها بنحو 150 ألف جنيه قبل ارتفاع الأسعار، مؤكدة أن كل ذلك كان بفضل والدها. كما أشارت إلى أن والدتها كانت تعمل معلمة في منطقة باب النصر، وكانت تقضي فصل الصيف في السفر إلى أماكن مرتفعة التكلفة.
وتابعت حديثها موضحة أن كل من يعرف والدتها يشهد بأنها كانت تنعم بحياة جيدة، رغم وجود بعض الملاحظات على طباع والدها، إلا أنها اتهمت والدتها بأنها قامت ببيع الشقة وألقت بوالدها في الشارع رغم تقدمه في السن (72 عاما)، ثم رفعت عليه دعوى خلع بعد زواج استمر 40 عاما، كما استولت على مشغولاتها الذهبية وباعتها دون علمه، بالإضافة إلى استحواذها على أمواله بالكامل.
كما أعربت الابنة عن استغرابها من ادعاء والدتها بأنها تعيش في الشارع، مؤكدة أنها كانت تمتلك شقة قامت ببيعها بمبلغ تجاوز 600 ألف جنيه، رغم أن هذا المبلغ كان من حقها وحق أشقائها ووالدها، إلا أنها حصلت عليه بمفردها.
وأضافت الابنة في سردها للأحداث أن والدتها رفعت قضية ضد ابنها، مما أدى إلى سجنه، وتوفي خلال فترة حبسه وهو في ريعان شبابه. وبعد ذلك، انتقلت للعيش في مكانه بمنطقة باب النصر. كما ذكرت أنها كانت تتقاضى منهن مبلغا شهريا قدره 200 جنيه للمساعدة في معيشتها، وأنهن كن يتغاضين عن تصرفاتها المختلفة.
واستكملت الابنة حديثها قائلة إن والدتها قامت بنشر مقاطع فيديو عبر السوشيال ميديا تتضمن إساءات وشتائم موجهة إلى جميع أفراد الأسرة، سواء الأحياء منهم أو المتوفين، كما حررت محاضر تتهمهم فيها بالسرقة، ونشرت صور العائلة، وتطرقت إلى سمعتهم وشرفهم أمام الآخرين، مؤكدة أنهن كن يتجاهلن كل ذلك سابقًا، لكن الأمر لم يعد مقبولا.
واختتمت الابنة رسالتها بالتأكيد على أن والدتها تروي ما تشاء من روايات دون الالتفات إلى الحقيقة الكاملة، مشددة على أن الله مطلع على كل شيء، وهو الشاهد على أفعال الجميع.


