تشهد المنطقة واحدة من أكثر مراحلها توترًا في السنوات الأخيرة، مع تصاعد المواجهة غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وتبادل الضربات والهجمات عبر أطراف إقليمية، ما انعكس على أمن الملاحة واستقرار عدد من الدول.
ورغم التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت، لا تزال الأوضاع هشة ومفتوحة على احتمالات التصعيد، في ظل استمرار التهديدات الأمنية ومحاولات استهداف منشآت حيوية ومدنية.
وهذه التطورات وضعت دول الخليج في قلب المشهد، حيث كثّفت من جاهزيتها الدفاعية لحماية أراضيها والحفاظ على استقرارها الداخلي ومساراتها الاقتصادية.
قال الباحث السياسي، أحمد العناني، أن دول مجلس التعاون الخليجي تمكنت من التصدي بفعالية للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، مؤكدًا أن كفاءة أنظمة الدفاع الجوي أسهمت في حماية المدن ومنع تعطل الحياة اليومية أو التأثير على الأنشطة الاقتصادية الحيوية.
وأضاف في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن القوات المسلحة في دول الخليج، إلى جانب الأردن، أظهرت مستوى عالياً من الاحترافية في اعتراض التهديدات الجوية، ما ساعد على استمرار الحياة بشكل طبيعي دون الحاجة إلى فرض قيود أو إعلان حالات طوارئ، وهو ما اعتبره إخفاقًا لمحاولات زعزعة الاستقرار الداخلي.
وعلى الصعيد القانوني، لفت العناني إلى أهمية اللجوء إلى القانون الدولي لمحاسبة إيران، موضحًا أن الدول المتضررة والأفراد يملكون حق المطالبة بتعويضات عن الأضرار التي طالت البنية التحتية، مستندين إلى سوابق دولية مشابهة.


