قال المتحدث باسم بلدية غزة، حسني نديم مهنا، إن الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية وشبكات المياه والصرف الصحي والطرقات حول قطاع غزة إلى كارثة إنسانية مضاعفة، خصوصًا مع المنخفض الجوي القوي الذي يضرب القطاع، والذي أصبح عامل قتل مباشر على حياة السكان والنازحين في ظل واقع إنساني منهار.

وأوضح مهنا، خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن حالات الانهيارات، سواء الكلية أو الجزئية للمباني والجدران المتهالكة نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة، أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا، مؤكداً أن هذا الوضع يمثل تهديدًا يوميًا لحياة السكان ويزيد تفاقم الأزمة الإنسانية.

وأشار إلى أن الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة أدت إلى تطاير وغرق آلاف الخيام التي تؤوي النازحين، خاصة في المناطق الغربية المنخفضة من القطاع، وهي مناطق غير صالحة للسكن أو لإنشاء مراكز إيواء، نظرًا لافتقارها للخدمات الأساسية.

وحول قدرة بلدية غزة على الاستجابة لهذه الأزمة، أكد مهنا أن البلديات تعمل بالحد الأدنى من إمكانياتها، في ظل الدمار الكبير الذي طال مقراتها وآلياتها التشغيلية، موضحا أن بلدية غزة فقدت خلال الحرب نحو 135 آلية ومركبة كانت مخصصة لتقديم الخدمات الأساسية، ولم يتبقَ لديها اليوم سوى 15% من الآليات القديمة والمتهالكة، التي تحاول من خلالها الاستمرار في تقديم الخدمات للسكان.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version