أعلنت إيران وسلطنة عمان الاتفاق على مواصلة الحوار السياسي والفني والقانوني بهدف التوصل إلى تفاهم مشترك يضمن أمن الملاحة وإدارة حركة العبور في مضيق هرمز، في خطوة تأتي على خلفية التطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المحادثات التي عقدت بين وفدين إيراني وعماني، السبت، ركزت على آليات تنظيم حركة العبور والشحن في مضيق هرمز، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بضمان أمن وسلامة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وأوضح “بقائي”، خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين في طهران، أن الجانبين اتفقا على مواصلة المشاورات على المستويين السياسي والفني-القانوني، للوصول إلى تفاهم مشترك يضمن أمن الملاحة في المضيق، مع مراعاة الحقوق السيادية لكل من إيران وسلطنة عمان باعتبارهما الدولتين الساحليتين.

وأشار إلى أن المباحثات شارك فيها وفدان قانوني وفني من البلدين، حيث ناقشا آليات تعزيز أمن وسلامة الملاحة وفقاً لأحكام القانون الدولي ذات الصلة، إضافة إلى الالتزام بما ورد في البند الخامس من مذكرة تفاهم إسلام آباد.

وأكد “بقائي” أن أي ترتيبات مستقبلية لإدارة حركة العبور في مضيق هرمز ينبغي أن تتم عبر التشاور والتنسيق بين الدولتين الساحليتين، مع الأخذ في الاعتبار المتغيرات التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، وفي مقدمتها الحرب الأخيرة وما خلّفته من تداعيات أمنية أثرت على حركة الملاحة في المضيق.

ولفت المتحدث الإيراني إلى أن وفداً من الحكومة القطرية شارك في جزء من هذه المباحثات، موضحاً أن مشاركة الدوحة جاءت في ضوء دورها كوسيط إقليمي خلال الأشهر الماضية في المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version