أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تصعيد جديد ضد أوكرانيا، مشدداً على رفض موسكو استئناف المفاوضات مع كييف، فيما تطرق إلى دور منظمة شنغهاي للتعاون والعلاقات مع الولايات المتحدة.

أوامر بهجمات واسعة على قطاع الطاقة الأوكراني

أكد بوتين أنه “أعطى التعليمات للتحضير لشن هجمات واسعة النطاق على قطاع الطاقة الأوكراني”، رداً على ما وصفه بـ”الإرهاب الحكومي” من جانب كييف.

وشدد على أن المفاوضات بشأن أوكرانيا مجمدة حالياً، مضيفاً أن أوكرانيا تطالب باستئناف المحادثات والاجتماعات الشخصية، لكن روسيا “لن تجري مباحثات مع إرهابيين”.

واعتبر أن تهديدات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لشركات الطيران الروسية تمثل “محاولة للإرهاب الحكومي”، محذراً بأن موسكو “سترد إذا حاولت كييف تنفيذ تهديدها بإغلاق المجال الجوي لروسيا”.

تحذير شديد اللهجة للغرب

وخلال تصريحاته نقلتها وكالة “سبوتنيك”، وصف بوتين الغرب الجماعي بـ”أسماك القرش للإمبريالية” وفق تعبير سوفيتي قديم.

وقال: “إذا كانت الحيتان القاتلة ترمز إلى الغرب الجماعي، فهي رغم كونها مفترسات خطيرة، إلا أنها حيوانات ذكية ومثقفة”.

وأضاف في تحذير مباشر: “إذا قرر أحدهم جرنا إلى أسفل سلسلة الغذاء فقد يتلقى لكمة في أسنانه”.

منظمة شنغهاي: نصف سكان العالم وثلث الاقتصاد العالمي

أشاد بوتين بدور منظمة شنغهاي للتعاون، قائلاً إنها “تمثل نحو نصف سكان العالم” وتنتج نحو ثلث الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وأوضح أن المنظمة تضم حالياً 10 دول أعضاء، فيما انضمت 15 دولة أخرى بصفة مراقبة وشريك حوار، مشيراً إلى أن المنظمة تمتلك احتياطيات ضخمة من الموارد الطبيعية وشبكات لوجستية واسعة.

اتصالات استخباراتية مستمرة مع واشنطن

أكد بوتين أن الاتصالات بين أجهزة الاستخبارات الروسية والأمريكية مستمرة، قائلاً إنها “لم تتوقف حتى خلال أصعب فترات الحرب الباردة”، وتشمل حالياً اتصالات مباشرة بين قادة الأجهزة.

وشدّد على أن موسكو “لا تعارض توسيع دائرة المشاركين في المفاوضات” إذا كان بإمكانهم تقديم إسهام إيجابي وملموس، لكنها ترفض أن تتحول العملية إلى “دوران بلا جدوى”.

كما وصف كلاً من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف بأنهما “ضيوف مرحب بهم دائماً في روسيا”، معتبراً أنهما صادقان ويسعيان لإضفاء مضمون عملي على المفاوضات.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version