كشفت تقارير تقنية موثوقة ومقربة من سلاسل إمداد شركة أبل، عن عزم العملاق الأمريكي دعم الجيل القادم من ساعته الرياضية الفائقة “Apple Watch Ultra 4” بترقيتين جوهريتين هما الأكبر في تاريخ السلسلة، بهدف ترسيخ مكانتها كأقوى ساعة ذكية مخصصة للمهام الشاقة والرياضيين المحترفين لعام 2026.
شاشة متطورة توفر طاقة البطارية بشكل ثوري
تستهدف أبل من خلال الترقية الأولى تزويد ساعة “Ultra 4” بنوعية جديدة تماماً من شاشات العرض المبتكرة التي تعتمد على تكنولوجيا الصمامات الثنائية العضوية الموفرة للطاقة بشكل فائق؛ وأوضح التقرير الذي نشره موقع “9to5Mac” الشهير، أن الشاشة الجديدة ستمنح الساعة القدرة على رفع مستويات السطوع تحت أشعة الشمس المباشرة إلى معدلات قياسية، مع خفض استهلاك طاقة البطارية بنسبة تصل إلى 25% مقارنة بالجيل الحالي، مما يتيح فترات تشغيل أطول تمتد لعدة أيام دون الحاجة لإعادة الشحن.
مستشعرات حيوية جديدة لمراقبة الصحة بدقة عسكرية
تدمج الشركة الأمريكية في ساعتها الرياضية القادمة حزمة مستشعرات طبية وحيوية متطورة للغاية تعمل بالتكامل مع معالج المراقبة العصبية الأحدث؛ وتؤكد التسريبات العتادية أن الساعة ستدعم لأول مرة تقنيات قياس المؤشرات الحيوية بدقة فائقة غير مسبوقة تضاهي الأجهزة الطبية المحترفة، مما يوفر للعدائين والغواصين تقارير لحظية دقيقة حول طاقة الجسم ومعدلات الأكسجين والإجهاد البدني أثناء التدريبات الشاقة وفي الظروف البيئية القاسية.
هيكل معزز يدعم الذكاء الاصطناعي بالكامل
تخطط أبل لإعادة صياغة التصميم الداخلي للساعة الذكية ليتناسب مع متطلبات المعالجة المحلية لميزات الذكاء الاصطناعي “Apple Intelligence”؛ حيث ستحصل الساعة على ذاكرة وصول عشوائي أكبر تتيح للمساعد الرقمي “سيري” الاستجابة الفورية للأوامر الصوتية وتحليل البيانات الصحية محلياً دون الحاجة للاتصال بالهاتف، تزامناً مع استخدام سبيكة تيتانيوم من الدرجة الخامسة لتعزيز صلابة الهيكل الخارجي ضد الصدمات والخدوش.
يمهد الكشف عن ترقيات “Apple Watch Ultra 4” الطريق لثورة جديدة في سوق الساعات الذكية الفاخرة؛ ومع اقتراب موعد الكشف الرسمي عنها في خريف العام الجاري، يبدو أن أبل قررت رفع سقف التحدي وتوجيه ضربة موجعة للمنافسين لتقدم للمستخدمين في مصر والعالم أداة تكنولوجية خارقة لا غنى عنها على معصم اليد.


