حذر خبير النفط والغاز الكندي إيريك ناتال من أن الصراع أدى إلى “أسوأ أزمة طاقة يشهدها أي شخص على قيد الحياة”، مع دخول الحرب في إيران شهرها الثالث وارتفاع أسعار الوقود عالمياً.

ونقلت شبكة “سي تي في نيوز” عن ناتال، الشريك والمدير في شركة ناين بوينت بارتنرز التي تدير أكبر صندوق طاقة في كندا، إن العالم خسر مئات الملايين من براميل النفط منذ إغلاق مضيق هرمز في أواخر فبراير.

وأضاف: “لقد فقدنا نحو 700 مليون برميل حتى الآن، وحتى لو فُتح المضيق غداً سنخسر ما لا يقل عن 1.5 مليار برميل من الإنتاج المفقود”.

ويُعد المضيق ممراً لنحو خمس الإمدادات العالمية. ومنذ اندلاع الحرب، تراجع إنتاج الشرق الأوسط بين 12 و14 مليون برميل يومياً. ويرى ناتال أن بعض الدول قد تلجأ لسياسات خفض الطلب، مثل أوامر العمل من المنزل التي اعتمدتها كوريا الجنوبية وسنغافورة.

وأوضح أن كندا ستظل قادرة على الحصول على الإمدادات لكنها “ستدفع ثمناً أعلى”، بينما تواجه دول مثل أستراليا تحديات أكبر بسبب ضعف قدراتها التكريرية. وتوقع أن يرتفع سعر خام غرب تكساس، الذي تجاوز 106 دولارات للبرميل، إلى أكثر من 170 دولاراً في المدى القصير، مع تآكل الاحتياطيات الاستراتيجية والمخزونات.

وفي ألبرتا، يدعو خبراء إلى إعطاء الأولوية لمشاريع الطاقة على حساب مبادرات خفض الانبعاثات، في ظل تغيّر أولويات الدول نحو أمن الطاقة وتكلفتها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version