كشف استطلاع رأي جديد أجرته شبكة NBC News بالتعاون مع Telemundo عن تراجع كبير في تأييد الناخبين من أصل لاتيني للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحزبه الجمهوري، رغم الميل الذي أظهروه نحو الجمهوريين في انتخابات 2024.

تأييد محدود لترامب

وأظهر الاستطلاع، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، أن 27% فقط من الناخبين اللاتينيين المسجلين يؤيدون أداء الرئيس ترامب الحالي.

نظرة سلبية قياسية للجمهوريين

وقال أكثر من 60% من المشاركين إنهم يحملون نظرة سلبية تجاه الحزب الجمهوري، وهي أعلى نسبة منذ صيف 2016 عندما بلغت 64%، بتراجع قدره 16 نقطة مئوية مقارنة بعام 2024.

وأجرت الاستطلاع في أواخر سبتمبر شركتا Hart Research Associates و Public Opinion Strategies المتخصصتان في استطلاعات الرأي بواشنطن.

تراجع الديمقراطيين أيضاً

ورغم ذلك، لم يسلم الحزب الديمقراطي من التراجع، حيث ارتفعت نسبة الناخبين اللاتينيين الذين يحملون نظرة سلبية تجاهه من 14% في 2016 إلى 42% الشهر الماضي، إلا أن معظم هذا التحول حدث قبل دورة انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، واستقرت صورته نسبياً منذ ذلك الحين.

تفضيل ديمقراطي للكونجرس

وعلى صعيد السيطرة على الكونجرس، قال نحو 60% من الناخبين اللاتينيين إنهم يفضلون حصول الديمقراطيين على الأغلبية في مجلس النواب، وهي نسبة تطابق تقريباً ما تم تسجيله في خريف 2018.

وفي المقابل، سجل الجمهوريون تقدماً ملحوظاً، حيث قال 35% إنهم يفضلون سيطرة جمهورية على الكونجرس، ارتفاعاً من 26% في 2018، وهو أعلى مستوى دعم للجمهوريين في سنة انتخابات نصفية ضمن هذه السلسلة، فيما يبدو أن هذا التحول جاء على حساب المترددين الذين انخفضت نسبتهم من 14% إلى 6%.

ملفات حاسمة

ويتفق الناخبون اللاتينيون على أن الديمقراطيين سيكونون أفضل في التعامل مع جميع القضايا المطروحة تقريباً، وكان أكبر فارق لصالحهم في ملف الرعاية الصحية بفارق 30 نقطة مئوية، بينما تساوى الحزبان في قضية أمن الحدود فقط.

أهمية انتخابية

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ولايتي فلوريدا وتكساس، حيث يأمل الديمقراطيون في انتزاع مقاعد بمجلس الشيوخ، ويشكل الناخبون من أصل إسباني كتلة تصويتية كبيرة قد تحسم السيطرة على المجلس في نوفمبر المقبل.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version