قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة كانت قلقة في البداية من أن تكون رسالة من أحد أفراد طاقم طائرة “إف-15” التي أسقطتها إيران خدعة من الإيرانيين لاستدراج القوات الأمريكية إلى فخ.
وأضاف الرئيس الأمريكي -في حوار لموقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي اليوم الأحد- أن الجيش الإسرائيلي ساعد الجيش الأمريكي “قليلا” خلال عملية البحث والإنقاذ.
وتابع أن 200 جندي من وحدات العمليات الخاصة شاركوا في العملية، والضابط اختبأ في شق جبلي، وتمكنت الولايات المتحدة من رصده باستخدام تقنياتها.
وأوضح أن الجيش الأمريكي كانت لديه “معلومات دقيقة” حول موقع الضابط. ولكن بعد رسالة لاسلكية، اشتبه المسئولون في أنه قد يكون أسيرا لدى إيران، والإيرانيين “يرسلون إشارات مضللة” لمحاولة استدراج القوات الأمريكية إلى فخ.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن عملية إنقاذ الطيار تمت بسرعة أكبر بكثير، في وضح النهار، تحت وابل من النيران الإيرانية.
في سياق متصل، نقل الموقع الأمريكي عن قال مسؤول دفاعي أمريكي، إن الإسرائيليين لم يقدموا أي معلومات عن مكان ضابط أنظمة الأسلحة، لكنهم تبادلوا معلومات استخباراتية حول الوضع العام على الأرض








