أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تواصل السعي للتوصل إلى “اتفاق عادل” مع إيران، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الاقتصاد الإيراني يواجه تحديات كبيرة وسيحتاج إلى سنوات عديدة للتعافي من آثار الضغوط والعقوبات والأزمات التي مر بها خلال السنوات الأخيرة.

وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه في مؤتمر صحفي عن تطورات العلاقة بين واشنطن وطهران وآفاق التوصل إلى تفاهمات بشأن الملفات العالقة بين البلدين، حيث شدد على أن الإدارة الأمريكية تفضل الحلول الدبلوماسية التي تضمن تحقيق الاستقرار الإقليمي وتحافظ على المصالح الأمنية للولايات المتحدة وحلفائها.

وقال الرئيس الأمريكي إن بلاده لا تزال منفتحة على الحوار والتفاوض، مؤكداً أن الهدف يتمثل في التوصل إلى اتفاق يحقق مصالح جميع الأطراف ويعالج القضايا الخلافية بصورة عادلة ومستدامة. وأضاف أن أي تفاهم مستقبلي يجب أن يضمن الأمن والاستقرار ويمنع عودة التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترات الماضية.

وفي الشأن الاقتصادي، أشار ترامب إلى أن الاقتصاد الإيراني يعاني بصورة كبيرة نتيجة تراكم الأزمات الاقتصادية والمالية، موضحاً أن عملية التعافي لن تكون سريعة وستتطلب سنوات من العمل والإصلاحات والاستقرار. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه المؤسسات الاقتصادية الدولية متابعة مؤشرات النمو والتضخم والاستثمار في إيران وسط تحديات داخلية وخارجية متعددة.

كما تطرق الرئيس الأمريكي إلى الوضع الاقتصادي داخل الولايات المتحدة، معتبراً أن الإدارة الحالية تمكنت من تحقيق نتائج إيجابية على صعيد النمو وفرص العمل والاستثمار. وقال إن الرئيس الأمريكي المقبل سيتسلم “واحدة من أنجح الدول في العالم”، في إشارة إلى ما يراه إنجازات اقتصادية تحققت خلال الفترة الماضية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية إلى احتواء التوترات في الشرق الأوسط وتعزيز فرص الحوار بين الأطراف المختلفة. 

واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل حماية مصالحها الاستراتيجية، مع السعي في الوقت نفسه إلى تحقيق تسويات سياسية ودبلوماسية تقلل من احتمالات التصعيد وتدعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version