يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من القادة العرب مساء اليوم لبحث مسودة الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه مع إيران، والاستماع إلى ملاحظاتهم وتقييماتهم بشأن بنود التسوية المطروحة، في خطوة تعكس أهمية الدور الإقليمي في مسار المفاوضات الحالية.

وبحسب معلومات نقلها موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة، تأتي هذه الاتصالات في وقت حساس تشهده المباحثات الأميركية الإيرانية، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب الطرفين من التوصل إلى تفاهم أولي قد يضع إطاراً لإنهاء التوترات المستمرة ويفتح الباب أمام مفاوضات أكثر تفصيلاً بشأن البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية المرتبطة بالمنطقة.

ويأتي التحرك الأميركي بعد أيام من مناقشات مكثفة داخل الإدارة الأميركية، حيث عقد ترامب اجتماعات مع كبار مستشاريه للأمن القومي وفريق التفاوض المكلف بالملف الإيراني، لبحث الرد الإيراني الأخير على المقترحات الأميركية وتقييم فرص التوصل إلى اتفاق نهائي. وأكد الرئيس الأميركي في تصريحات حديثة أن فرص النجاح لا تزال قائمة، لكنه شدد على أن أي اتفاق يجب أن يحقق المطالب الأميركية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم المخصب.

وتشير التقارير إلى أن مسودة الاتفاق التي تتم مناقشتها حالياً صيغت بجهود وساطة إقليمية شاركت فيها دول عدة، من بينها قطر وباكستان، مع مساهمات من دول عربية وإقليمية أخرى، بهدف تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.

 وتشمل المقترحات المطروحة ترتيبات تتعلق بالأنشطة النووية الإيرانية، وآليات تخفيف العقوبات، إضافة إلى خطوات مرتبطة بأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version