أثار سجال جديد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأسبق باراك أوباما موجة جدل واسعة، على خلفية تصريحات لأوباما تحدث فيها عن احتمال وجود كائنات فضائية.
خلال توجه دونالد ترامب إلى ولاية جورجيا على متن الطائرة الرئاسية، سُئل عن تعليق أوباما الذي قال فيه: “هناك كائنات فضائية، لكنني لم أرها”.
ورد ترامب قائلاً إن أوباما “كان ينبغي ألا يكشف تلك المعلومات السرية”، مضيفاً في حديثه لقناة “فوكس نيوز”: “لا أعرف إن كان ذلك حقيقياً أم لا، لكن يمكنني القول إنه سرّب معلومات سرية وارتكب خطأ فادحاً”.
وكان أوباما قد أدلى بتصريحه خلال مقابلة مع المعلق السياسي برايان تايلر كوهين نهاية الأسبوع الماضي، حيث أجاب بشكل مباشر عن سؤال حول وجود كائنات فضائية قائلاً: “نعم، إنها حقيقية، لكنني لم أرها”.
وعقب الضجة التي أثيرت، أوضح أوباما عبر حسابه على “إنستغرام” أنه كان يتحدث في إطار افتراضي، مشيراً إلى أن اتساع الكون يجعل احتمال وجود حياة خارج الأرض وارداً إحصائياً، إلا أن المسافات الشاسعة بين الأنظمة الشمسية تجعل احتمال زيارة كائنات فضائية للأرض أمراً ضئيلاً، وأكد أنه خلال فترة رئاسته لم يرَ أي دليل على تواصل مع كائنات فضائية.
التصريحات المتبادلة أعادت الجدل مجدداً حول ملف الأجسام الطائرة المجهولة والحياة خارج كوكب الأرض، وهو موضوع يثير اهتماماً واسعاً داخل الولايات المتحدة وخارجها.


