اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء زيادة غير مسبوقة في ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية، لتصل إلى 1.5 تريليون دولار في عام 2027، مبرراً الخطوة بـ«الأوقات العصيبة والخطيرة» التي تمر بها الولايات المتحدة. وتمثل هذه الزيادة قفزة بنحو 66% مقارنة بموازنة العام المالي الجاري البالغة 900 مليار دولار التي أُقرّ للبنتاغون إنفاقها.
وفي منشور على منصات التواصل الاجتماعي، قال ترامب إن هذه الميزانية «ستُتيح بناء الجيش الذي طالما حلمنا به»، مؤكداً أن الهدف الأول هو «الحفاظ على أمننا وسلامتنا».
وأوضح ترامب أنه تمكن من طرح ميزانية بهذا الحجم بفضل «العائدات الضخمة للرسوم الجمركية المفروضة على دول أخرى»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة كانت تخسر تلك الأموال في السابق.
ويأتي الإعلان عن الزيادة الهائلة في الإنفاق الدفاعي بعد أيام من العملية العسكرية التي انتهت باعتقال رئيس فنزويلا، وفي ظل تلويح ترامب بإمكانية التدخل العسكري في كلٍّ من غرينلاند وكولومبيا وكوبا.


