أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال كلمته في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس، عن مهلة نهائية مدتها ثلاثة أسابيع أمام حركة حماس للتخلي عن سلاحها، ملوحا بـ“تدميرها بسرعة كبيرة” في حال عدم الامتثال، وذلك رغم تأكيده أن “السلام يسود الشرق الأوسط”.
وقال ترامب إن حماس “وافقت من حيث المبدأ على نزع سلاحها”، مضيفا: “لقد ولدوا والبنادق في أيديهم، والأمر ليس سهلاً عليهم، لكن عليهم التنفيذ. سنعرف خلال الأيام أو الأسابيع الثلاثة المقبلة، وإن لم يفعلوا فسيتم تدميرهم ببساطة”.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى مشاركة “59 دولة” في ما وصفه بـ“اتفاق السلام” الذي يتضمن نزع سلاح حماس، لافتا إلى أن دولًا خارج الإقليم تسعى للقضاء على الحركة وتقديم الدعم اللازم، في إطار مساع لتشكيل تحالف دولي يدعم مجلس سلام مقترح لإدارة غزة.
وعن لبنان، وصف ترامب وضع حزب الله بأنه “لهيب صغير”، قائلا: “هناك مشكلة مع حزب الله وسنرى ما سيحدث”، رغم استمرار الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مؤكدا مجددا أن المنطقة تشهد “سلاما”.
وفي الملف الإيراني، اعتبر ترامب أن قصف منشأة فوردو النووية شكل “محوا كاملا” لقدرات طهران النووية، قائلا: “كانوا قريبين جدا من السلاح النووي، وضربناهم بقوة”، مضيفا أن “إيران لم تعد بلطجي الشرق الأوسط”.
وتأتي هذه التصريحات مع تصاعد الضغوط الأمريكية لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام لغزة، والتي تشمل نزع سلاح حماس، وتشكيل حكومة تكنوقراط، وإنشاء مجلس سلام دولي، في ظل رفض دول أوروبية بارزة—فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا—الانضمام إلى المجلس، واستمرار الجدل حول مستقبل القطاع بعد وقف إطلاق النار.


