قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، إن الولايات المتحدة قد تشنّ مزيدًا من الضربات على مركز تصدير النفط الإيراني في جزيرة خارك «لمجرد التسلية»، مشيرًا إلى أنه رغم ما يبدو من استعداد طهران لإبرام اتفاق ينهي الصراع، فإن «الشروط ليست جيدة بما يكفي حتى الآن».
وأضاف أن الضربات الأمريكية «دمّرت بالكامل» معظم جزيرة خارك، وقال في مقابلة مع شبكة NBC News:
«قد نضربها بضع مرات أخرى لمجرد التسلية».
وخلال المقابلة نفسها مع قناة NBC، تساءل ترامب عمّا إذا كان المرشد الأعلى الجديد لإيران «لا يزال على قيد الحياة أصلًا».
كما أوضح، في مكالمة هاتفية استمرت 30 دقيقة مع القناة، أنه ليس من الواضح ما إذا كانت إيران قد زرعت ألغامًا في مضيق هرمز.
وأضاف: «سنقوم بتمشيط المضيق بقوة شديدة، ونعتقد أن دولًا أخرى ستنضم إلينا، وهي دول تواجه عوائق مختلفة، وفي بعض الحالات تعاني من قيود تعرقل حصولها على النفط».
وتأتي تصريحات ترامب في وقت جدد فيه، السبت، دعوته للدول الأخرى للمساهمة في تأمين مضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستنسق معها في ظل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران.
وكتب ترامب في منشور على منصة Truth Social: «لقد هزمت الولايات المتحدة إيران ودمّرتها تمامًا، عسكريًا واقتصاديًا وبكل الطرق الأخرى، لكن دول العالم التي تتلقى النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تتولى حماية هذا الممر، وسنقدم لها الكثير من المساعدة».
وأضاف: «ستنسّق الولايات المتحدة أيضًا مع تلك الدول لضمان سير الأمور بسرعة وسلاسة وكفاءة. كان ينبغي أن يكون هذا جهدًا جماعيًا منذ البداية، وهو ما يحدث الآن — فالعالم سيتكاتف من أجل الوئام والأمن والسلام الدائم».
ويمكن اعتبار تصريح ترامب بأن «هذا كان ينبغي أن يكون جهدًا جماعيًا منذ البداية» تحوّلًا نسبيًا عن مواقفه السابقة التي اعتبرت عملية «الغضب الملحمي» استعراضًا للقوة من جانب واحد، بمشاركة إسرائيل، دون الحاجة إلى غطاء دولي.
ومع الاضطراب الحالي في إمدادات النفط العالمية، تتزايد الدعوات لتحمّل المجتمع الدولي مسؤولية أكبر في إدارة تداعيات هذا التوتر.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version