أسدل منتخب تونس الستار على مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام منتخب هولندا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليغادر البطولة دون تحقيق أي نقطة.

وقدم المنتخب التونسي أداءً لم يرق إلى مستوى التطلعات، ليواصل نتائجه السلبية في البطولة، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية أمام السويد واليابان ثم هولندا، لينهي مشواره في المركز الرابع والأخير بالمجموعة.

مشوار مخيب في دور المجموعات
افتتح منتخب تونس مشواره بخسارة ثقيلة أمام منتخب السويد بخمسة أهداف دون رد، وهي النتيجة التي دفعت الاتحاد التونسي إلى إجراء تغيير على الجهاز الفني، حيث تمت إقالة المدرب صبري لاموشي، وتعيين هيرفي رينارد لقيادة المنتخب فيما تبقى من البطولة.

ورغم التغيير الفني، لم تتحسن النتائج، إذ تعرض المنتخب لخسارة جديدة أمام اليابان بأربعة أهداف دون مقابل، قبل أن يختتم مشاركته بالخسارة أمام هولندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليخرج من البطولة دون أي انتصار أو تعادل.

ترتيب المجموعة

أنهى منتخب هولندا دور المجموعات في الصدارة برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات، بينما جاء منتخب اليابان في المركز الثاني برصيد خمس نقاط، وحل منتخب السويد ثالثًا برصيد أربع نقاط، ليضمن الثلاثة التأهل إلى الدور التالي.
أما منتخب تونس، فتذيل ترتيب المجموعة دون أي نقطة، بعدما سجل هدفين فقط خلال ثلاث مباريات، بينما استقبلت شباكه اثني عشر هدفًا، ليكون أحد أضعف المنتخبات دفاعيًا في البطولة.
 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version