رحبت تركيا بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أنه يشكل خطوة مهمة نحو خفض التوترات وفتح صفحة جديدة من الاستقرار الإقليمي.

وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن أنقرة تنظر بإيجابية إلى هذا الاتفاق، وتعده “خطوة نحو سلام دائم في المنطقة.

وأصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فجر الاثنين، بياناً موجهاً إلى الشعب الإيراني، كشف فيه عن استكمال الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، بعد أشهر من المفاوضات المكثفة التي جرت بين الجانبين.

وأكد المجلس أن التفاهم تم التوصل إليه عقب جولات تفاوض وصفها بـ”الشاقة والمعقدة”، مشيراً إلى أن الاتفاق جاء بدعم مؤسسات الدولة ومساندة الشعب الإيراني، لينهي مرحلة من التصعيد العسكري والتوتر الإقليمي.

وبحسب البيان، فإن جميع العمليات العسكرية ستتوقف بصورة فورية ودائمة اعتباراً من الليلة نفسها، بما يشمل مختلف الجبهات، وفي مقدمتها الساحة اللبنانية، إلى جانب إنهاء الحصار البحري المفروض على إيران بشكل كامل وفوري.

وأوضح المجلس أن مراسم التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم ستجرى يوم الجمعة الموافق 19 يونيو، فيما ستُستأنف لاحقاً المفاوضات المتعلقة بالتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل بعد تنفيذ الطرف الآخر للالتزامات الواردة في المذكرة.

كما عبرت طهران عن تقديرها للدور الذي لعبته باكستان وقطر في دعم جهود الوساطة، مثمنة كذلك مساهمات السعودية وتركيا في تهيئة الظروف التي أفضت إلى هذا التفاهم.

وجاء البيان بعد إعلان التليفزيون الإيراني رسمياً التوصل إلى اتفاق سلام مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن وافقت على إنهاء الحرب. وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيراً إلى فتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون رسوم مرور، والرفع الفوري للحصار البحري، قبل أن يكتب عبر منصة “تروث سوشيال”: “تم إبرام الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية… تهانينا للجميع”.

من جانبه، رحب رئيس الوزراء الباكستاني بالاتفاق، موجهاً الشكر إلى الولايات المتحدة وإيران على اختيارهما المسار الدبلوماسي، كما أشاد بجهود قطر والسعودية وتركيا في دعم مساعي التهدئة وإنجاز التفاهم بين الجانبين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version