شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد تشديداً ملحوظاً في الإجراءات الأمنية، بالتزامن مع توقعات بعقد جولة جديدة من المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران.  
 جاء ذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى وصول وفد أمريكي إلى إسلام آباد لإجراء محادثات تتعلق بالملف الإيراني، رغم عدم صدور إعلان رسمي من الجانب الباكستاني حتى الآن.  

وعلى الأرض، فرضت السلطات قيوداً على حركة المرور وأغلقت عدداً من الطرق الرئيسية في العاصمة، إضافة إلى مدينة روالبندي المجاورة، مع انتشار أمني مكثف ونقاط تفتيش في محيط الفنادق الكبرى التي استضافت جولات التفاوض السابقة.  

وتم إغلاق الشوارع المؤدية إلى بعض الفنادق الحيوية، مع نصب حواجز وأسلاك شائكة، وسط دعوات للسكان بضرورة التعاون مع الأجهزة الأمنية خلال هذه الفترة الحساسة.  
 

يأتي هذا التصعيد الأمني في ظل عدم توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق خلال الجولة السابقة من المباحثات، ما يزيد من أهمية الجولة المرتقبة في إسلام آباد.  

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version