شهدت شوارع الإسكندرية تشغيل «رامب» مخصص لذوي الهمم داخل الأتوبيس الكهربائي، بما يتيح لذوي الإعاقة الحركية الصعود والنزول بسهولة وأمان باستخدام الكراسي المتحركة، دون الحاجة إلى تدخل يدوي أو معاناة يومية و ذلك في خطوة تعكس توجهًا جادًا نحو تحقيق الشمول المجتمعي وتيسير حركة المواطنين.
ويُعد هذا الإجراء نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي بالمحافظة، حيث يراعي التصميم الجديد احتياجات ذوي الهمم، ويعزز من حقهم في التنقل الآمن والمستقل، أسوةً بباقي المواطنين، بما يتماشى مع توجهات الدولة الداعمة لدمج ذوي الهمم في مختلف مناحي الحياة.
ويعمل «الرامب» بطريقة آلية عند توقف الأتوبيس في المحطات المخصصة، بما يضمن سهولة الاستخدام وسرعة الأداء، مع الالتزام بمعايير السلامة، الأمر الذي لاقى إشادة من المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا الخطوة رسالة احترام وتقدير لذوي الهمم وحقوقهم.
وأكد عدد من مستخدمي الأتوبيس الكهربائي أن هذه الخدمة تمثل تطورًا حضاريًا طال انتظاره، وتسهم في تخفيف الأعباء اليومية عن ذوي الإعاقة وأسرهم، مشيرين إلى أهمية تعميم التجربة على جميع خطوط النقل الجماعي، سواء التقليدية أو الكهربائية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود تطوير منظومة النقل المستدام داخل الإسكندرية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مع مراعاة البعد الإنساني والاجتماعي، بما يعكس صورة مدينة صديقة لذوي الهمم، تحترم حق الجميع في التنقل والحياة الكريمة.


