شهدت قرية بويط التابعة لمركز الرحمانية بمحافظة البحيرة، توافدًا كبيرًا من الأهالي لتقديم واجب العزاء في والد الفنانة مي عمر، وذلك عقب دفنه بمحافظة القاهرة، حيث أُقيم سرادق العزاء بمسقط رأس الراحل وسط أجواء من الحزن والخشوع.

واستقبل عم الفنانة وأسرة الفقيد المعزين من أهالي القرية والقرى المجاورة، الذين حرصوا على مواساة الأسرة في مصابها، مؤكدين ما عُرف عن الراحل من سيرة طيبة وحسن خُلق، وحرصه الدائم على التواصل مع أهله وجذوره في البحيرة رغم إقامته لسنوات طويلة بالقاهرة.
وشهد سرادق العزاء تلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت الشيخ القارئ ممدوح عامر، فيما اصطف أعمام الفنانة وأقاربها لاستقبال المعزين في مشهد اتسم بالوقار والتكاتف.
وكان المخرج محمد سامي قد أعلن عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» موعد صلاة الجنازة على والد زوجته، موضحًا أنها أُقيمت عقب صلاة العصر من مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد بمحافظة القاهرة.
ونعى سامي الفقيد بكلمات مؤثرة، كتب فيها: «إنا لله وإنا إليه راجعون، والد زوجتي عمر بدر أبوهاني في ذمة الله، نسألكم الفاتحة والدعاء، وأشهد الله أنه كان رجلًا محترمًا مهذبًا طيب القلب، ما رأيت منه إلا الخير والحب».
وسادت حالة من الحزن بين أهالي القرية، الذين أكدوا تضامنهم الكامل مع أسرة الراحل، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.










