تابع الدكتور محمود الفولي، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، انتظام أعمال مراكز تحفيظ القرآن الكريم التي تم فتحها بالإدارات التعليمية السبع على مستوى المحافظة.
جاء ذلك من خلال التقرير الذي أعده الأستاذ عادل جابر، موجه عام التربية الاجتماعية، وعرضه على وكيل الوزارة، بشأن متابعة سير العمل بمراكز تحفيظ القرآن الكريم، والوقوف على مدى انتظام الأنشطة وتحقيق الأهداف التربوية المنشودة.
وأكد الدكتور محمود الفولي أن مراكز تحفيظ القرآن الكريم تمثل إحدى المبادرات التربوية المهمة التي تحرص المديرية على دعمها خلال الإجازة الصيفية، لما تقوم به من دور فاعل في تنمية الوعي الديني والأخلاقي لدى الطلاب، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز روح التسامح والانتماء، وتنمية السلوكيات الإيجابية، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المتنوعة، باعتبارها جزءًا أساسيًا من العملية التربوية، وتسهم في استثمار أوقات فراغ الطلاب فيما يعود عليهم بالنفع، وصقل مهاراتهم، وتعزيز قيمهم الوطنية والأخلاقية، تنفيذًا لتوجيهات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالاهتمام ببناء الإنسان وتنمية شخصية الطلاب من مختلف الجوانب.
وفي هذا الإطار، وبتوجيهات الدكتور محمود الفولي، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، وتحت إشراف أحمد عزت، مدير عام الشؤون التنفيذية، قام عادل جابر، موجه عام التربية الاجتماعية، يرافقه حجاج عطية، موجه أول التربية الاجتماعية، نبيل سيد، أخصائي خبير بتوجيه عام التربية الاجتماعية، بجولة ميدانية لمتابعة عدد من مراكز تحفيظ القرآن الكريم، للتأكد من انتظام العمل، والالتزام بخطة التنفيذ، وتوفير البيئة التعليمية والتربوية المناسبة للطلاب.
وشملت الجولة متابعة مركز تحفيظ القرآن الكريم بإدارة ببا التعليمية بمدرسة قمبش المجمعة (2)، ومركز تحفيظ القرآن الكريم بإدارة الواسطى التعليمية بمدرسة المهندس عبد الحميد دويدار للتعليم الأساسي، حيث اطمأن فريق المتابعة على انتظام الدراسة، ومستوى إقبال الطلاب، ومدى الالتزام بتنفيذ البرامج والأنشطة المقررة، بما يحقق الأهداف التربوية المرجوة، ويسهم في تنمية الجوانب الدينية والأخلاقية لدى الطلاب، واستثمار الإجازة الصيفية في أنشطة بناءة تعزز القيم الإيجابية والانتماء والاعتدال.


