أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن التعاون الفني بين مصر والصين، من خلال فيلم «القصة التي وجدتها في الصين» بطولة حسين فهمي، يمثل خطوة مهمة في دعم القوة الناعمة وتعزيز جسور التفاهم بين الشعوب.
وأوضح القصاص خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد أن اختيار فنان بحجم حسين فهمي يعكس تقدير الجانب الصيني للرموز الثقافية المصرية، خاصة في ظل الاحتفال بمرور 70 عامًا على العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أن العمل يقدم رؤية مختلفة للصين من منظور عربي.
وأشار إلى أن الفيلم لا يقتصر على تقديم معلومات تقليدية، بل يسعى إلى بناء فهم حقيقي للمجتمع الصيني، من خلال تجربة إنسانية مباشرة يعيشها الفنان داخل المدن الصينية، ولقاءاته مع المواطنين من خلفيات مختلفة.
وأضاف أن هذا النوع من الأعمال يسهم في نقل صورة أكثر واقعية، ويعزز الحوار الثقافي بين الحضارات العريقة مثل مصر والصين، بدلًا من الاكتفاء بالسرد الأحادي.
وشدد أكرم القصاص على أن التعاون مع شبكة CGTN يفتح الباب أمام المزيد من الإنتاجات المشتركة مستقبلًا، مؤكدًا أن الدراما والسينما أدوات مؤثرة في التقارب بين الشعوب.
وأوضح أن عرض الفيلم المرتقب خلال شهري مايو ويونيو، بالتزامن مع القمة العربية الصينية، يمنحه أهمية خاصة، حيث سيُعرض عبر منصات متعددة وبأكثر من لغة، ما يوسع من دائرة تأثيره عالميًا.


