تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً جديداً بعد تصريحات حادة أطلقها وزير الخارجية الأميركي، أكد خلالها أن واشنطن ما زالت تفضّل الحل الدبلوماسي، لكنها لن تتردد في اللجوء إلى “خيارات أخرى” إذا فشلت المفاوضات مع طهران.
تهديد روبيو الصارم لإيران
ووفقا لتقرير عرضته فضائية “العربية”، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن إبرام اتفاق بين واشنطن وطهران “لا يزال ممكناً الاثنين”، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية كل فرصة قبل استكشاف البدائل.
وقال: “إما أن نتوصل إلى اتفاق جيد مع إيران أو سنتعامل مع الأمر بطريقة أخرى”، مضيفاً أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها في أي اتفاق، بما يشمل الرد على صواريخ حزب الله.
وأوضح أن ما هو مطروح على الطاولة “قوي جداً”، ويتضمن ترتيبات لفتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات محددة المدة بشأن المشكلة النووية.
تصريحاته جاءت خلال مغادرته العاصمة الهندية بعد زيارة رسمية، حيث أكد أن إسرائيل ستظل تملك الحق في حماية نفسها، وأن أي اتفاق يجب أن يضمن منع إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي.
اتفاق قوي مطروح على الطاولة
وأضاف للصحفيين في العاصمة الهندية، حيث كان في زيارة رسمية: “لدينا ما أعتقد أنه اتفاق قوي مطروح على الطاولة فيما يتعلق بقدرتهم على فتح المضائق”.
وتأتي تصريحات روبيو بعد أن قال ترامب يوم الأحد إنه طلب من مفاوضيه عدم “التسرع” في إبرام الاتفاق، في حين أشارت كل من واشنطن وطهران إلى إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق.
أفاد حساب “تروث سوشيال” على تويتر، التابع للحساب الرسمي للرئيس الأمريكي، يوم الأحد: “أبلغتُ ممثليّ بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق، فالوقت في صالحنا”.
وأضاف:”سيظل الحصار ساريًا ونافذًا بالكامل إلى حين التوصل إلى اتفاق وتصديقه وتوقيعه”.
وفي منشور منفصل على حساب ترامب، جاء فيه أن الاتفاق “تم التفاوض عليه إلى حد كبير، وهو رهنٌ بإتمامه بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإيرانية والدول الأخرى”.
وذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، يوم الأحد، أن معلوماتها تفيد بأن بنودًا رئيسية في اتفاق محتمل لا تزال “غير محسومة في الوقت الراهن”، بما في ذلك مسألة الأصول الإيرانية المجمدة.


