أكد الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، أن الجامعة تضع خدمة المجتمع وصحة المواطن في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أن مبادرة «العلاج حق للجميع» تعكس التزام الجامعة برسالتها الإنسانية والمجتمعية، ودورها الوطني في دعم المنظومة الصحية، من خلال تقديم خدمات طبية مجانية وفق أعلى معايير الجودة، وبمشاركة مباشرة من قياداتها الأكاديمية والطبية.
وفي إطار فعاليات المبادرة المجانية «العلاج حق للجميع»، وضمن الدور المجتمعي الرائد لكلية الطب جامعة قناة السويس والمستشفيات الجامعية، أجرى الدكتور أحمد أنور عبد الغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وأستاذ واستشاري أول طب وجراحة العيون، عددًا من عمليات إزالة المياه البيضاء، دعمًا للمبادرة وحرصًا على تقديم رعاية صحية متكاملة وآمنة للمرضى المستحقين.
وشارك في إجراء العمليات فريق طبي متميز من قسم طب وجراحة العيون تحت إشراف عام الدكتور عمرو عبد الفتاح، أستاذ ورئيس قسم طب وجراحة العيون، وضم الفريق الدكتور محمود أحمد غنيم، مدرس طب وجراحة العيون، والدكتورة أماني سعد عبد العزيز، مدرس مساعد طب وجراحة العيون، والدكتور أحمد عبد الباسط عبد العال، مدرس مساعد طب وجراحة العيون، والدكتورة دينا طارق عبد الله، طبيب مقيم طب وجراحة العيون، والدكتورة زينة أحمد أنور، طبيب مقيم طب وجراحة العيون.
وتولى الإشراف العام على العمليات مس هدى صبحي، فيما شارك في إشراف العمليات مستر عمر سعيد، ومستر مصطفى كمال، ومس أسماء حسام، ومس شيماء عادل، ومستر محمود متولي، ومس شروق أشرف، إلى جانب فريق تمريض غرفة العمليات الذي ضم مستر رضا فتحي عبد الله، ومس نادية حربي محمد، ومس هبة حافظ سالم، ومس منة الله عصام عباس، في منظومة عمل عكست التكامل والدقة والالتزام المهني.
كما حرص الدكتور أحمد أنور عبد الغني على تفقد غرف العمليات الجراحية بنظام الكبسولات، والتي شملت غرفة جراحة العظام، وغرفة جراحة التجميل، وغرفة الجراحة العامة، وغرفة جراحة المخ والأعصاب، حيث رافقه خلال الجولة الدكتور أحمد مهدي، نائب مدير المستشفى الجامعي ومدير العمليات، واطمأن على جاهزية غرف العمليات والتجهيزات الطبية، ووجّه الشكر لفريق العمليات الجراحية وعلى رأسهم الدكتور أحمد مهدي مدير العمليات، تقديرًا للجهود الكبيرة المبذولة في خدمة المرضى وتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية وفق المعايير العالمية للجودة.
وأكد الدكتور أحمد أنور عبد الغني أن العمل داخل المستشفيات الجامعية ينطلق من التزام أخلاقي وإنساني راسخ، قائلًا: «ننظر دائمًا إلى الأمام، لكن أعيننا وقلوبنا تبقى قبل كل شيء مع المريض، فسلامته وأمانه مسؤولية لا تقبل التهاون. نعمل كل يوم لنقدم أعلى مستوى من الرعاية الصحية بضمير حي وإخلاص حقيقي، ولا نخشى في أداء واجبنا إلا الله سبحانه وتعالى»، مؤكدًا استمرار المبادرة وتوسيع نطاق خدماتها لتشمل أكبر عدد من المستفيدين.


