أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تفعيل صفارات الإنذار في برعم شمال الكيان المحتل .
وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف مشبوه في الجليل الأعلى ، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي يفحص ما إذا كان الحديث يدور عن تشخيص خاطئ.
وفي وقت سابق ؛ كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن الجيش الإسرائيلي فرض حصارا على قرية حزما الفلسطينية، شمال القدس، بزعم الرد على إلقاء الحجارة من القرية على مركبة إسرائيلية كانت تسير على الطريق 60، الذي يُطل على القرية.
وفي وقت سابق، كشفت بيانات حديثة صادرة عن الجيش الإسرائيلي عن تحول لافت في خريطة التجنيد العسكري خلال دورة التجنيد الأخيرة، حيث تصدرت وحدات جمع المعلومات القتالية قائمة الوحدات الأكثر طلبا بنسبة تجنيد بلغت 130%، في حين تراجعت قوات حرس الحدود إلى ذيل القائمة، بعد أن كانت تتصدرها في فترات سابقة.
وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن حرب غزة أسهمت في تغيير أولويات المجندين، مع تزايد الإقبال على الوحدات القتالية التي تشارك في الخطوط الأمامية، مقابل تراجع الاهتمام بوحدات أخرى.
وبحسب البيانات، حلت قوات مشاة الحدود في المرتبة الثانية بنسبة تجنيد بلغت 128%، بينما تقاسم لواء جولاني المرتبة الثالثة مع سلاح المدفعية وكتائب الإنقاذ والإغاثة التابعة لقيادة الجبهة الداخلية بنسبة بلغت 110%.
وجاء سلاح المدرعات في المركز الرابع بنسبة 109%، تلاه سلاح الهندسة القتالية في المركز السادس بنسبة 108%، فيما سجلت ألوية المشاة الأخرى، مثل جفعاتي ونهال وكفير، نسبة تجنيد وصلت إلى 107%، بينما اختتم حرس الحدود القائمة بنسبة 105%.


