«إكسبت» و«ميلبت» أبرز تطبيقات المراهنات الإلكترونية داخل مصر والتي تعمل الأجهزة المعنية حاليا على غلقها وحجبها بشكل كامل، للحفاظ على ثروات المصريين وشباب مصر من الضياع بسبب استخدام هذه التطبيقات.
في السطور التالية نبرز تصريحات لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، عن جهود حجب تطبيقات المراهنات في مصر، ومواجهة الأنشطة غير القانونية على الإنترنت.
حجب تطبيقات المراهنات
بدوره، قال النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، إنه سيتم خلال ساعات حجب تطبيق مراهنات خطير (1xBet) وحجب كل التطبيقات المخالفة.
وأضاف بدوي، في لقائه على قناة “الحياة”، أن هناك ألعابا أخرى بخلاف «روبلوكس» سيتم إغلاقها، مع وضع سن محدد لاستخدام التطبيقات والتقنيات الرقمية.
وأشار إلى أن هذه اللعبة هي قمار إلكتروني، منوها بأن الحجب يتم بشكل نهائي حتى لو حاول المستخدمون الوصول إليها بثغرات لن يتمكنوا من الوصول إليها.
وذكر أن أحد تطبيقات المراهنات الإلكترونية كان يستخدمه 17 مليون مصري، وتسبب في خسارة الملايين من المواطنين.
وأوضح أن أحد الأطفال لديه 16 سنة باع مقتنيات لوالدته وخسر 350 ألف جنيه للعب على هذا التطبيق وخسرهم، وتحرر محضر بهذه الواقعة.
وأعلن أن مصر فيها أشهر 12 تطبيقا للمراهنات الإلكترونية، تم غلق 3 تطبيقات منها والباقي سيتم غلقه خلال الفترة المقبلة.
خسائر مادية ونفسية كبيرة
وأكد النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن الدولة تتجه لحجب جميع تطبيقات المراهنات الإلكترونية داخل مصر، إلى جانب مواجهة الشائعات بكافة أشكالها، موضحًا أن بعض التطبيقات التي يتم الترويج لها بمبالغ تصل إلى 200 ألف دولار سيتم إغلاقها قريبًا.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن ملايين الشباب يستخدمون تطبيقات مراهنات غير رسمية، ما يعرضهم لخسائر مادية ونفسية كبيرة، مشيرًا إلى أن هذه التطبيقات تحقق أرباحًا ضخمة بطرق غير مشروعة.
وأوضح أن مقترح الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن حماية النشء والأسرة المصرية جاء في توقيت بالغ الأهمية، خاصة مع مشاركة نحو 17 مليون مصري في ألعاب وتطبيقات مراهنات، مؤكدًا أن أي تطبيق يتم حجبه لن يُسمح بعودته مرة أخرى.
واختتم بالتشديد على أن العقوبات لا تقتصر على المستخدمين فقط، بل تمتد لتشمل السماسرة والمروجين الذين يجمعون مبالغ ضخمة من وراء هذه الأنشطة، ما يمثل خطرًا حقيقيًا على الشباب والمجتمع.










