أكد حسام الغمري أن جماعة الإخوان، بدلًا من دعم الجبهة الوطنية المصرية خلال مفاوضات معاهدة 1936، اتجهت – وفق طرحه – إلى مهاجمة حزب الوفد وقياداته، بما ساهم في إضعاف التماسك الداخلي خلال مرحلة مواجهة الاحتلال البريطاني.

التشكيك والتخوين كأداة سياسية

أوضح “الغمري” خلال برنامجه رؤية، أن الجماعة اعتمدت تاريخيًا على خطاب التشكيك في مؤسسات الدولة والرموز الوطنية، معتبرًا أن هذا النهج تكرر في مراحل متعددة بهدف إرباك المشهد السياسي وإضعاف الثقة الشعبية.

استهداف مؤسسات الدولة في اللحظات الفارقة

وأشار إلى أن الجماعة – بحسب رؤيته – لم تصطف خلف مؤسسات الدولة خلال الملفات المصيرية، بل سعت إلى الطعن في جهودها، سواء في ملفات الاستقلال أو في دعم استقرار الدولة الحديثة.

حروب الوعي أخطر من المواجهة المباشرة

وشدد الغمري على أن التهديد الأكبر للأوطان لا يكون فقط عبر الصدام العسكري، بل من خلال التأثير على الوعي العام ونشر الشائعات وتقويض الثقة في المؤسسات الوطنية.

حماية الدولة تبدأ من حماية العقول

واختتم بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار الدول يبدأ من الوعي المجتمعي، معتبرًا أن حماية العقول أصبحت خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التفكيك الداخلي.

https://web.facebook.com/reel/1512229357153913?locale=ar_AR 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version