شهدت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مساء السبت، قداس عيد القيامة المجيد برئاسة البابا تواضروس الثاني، وسط حضور كنسي ورسمي وشعبي كبير، في أجواء روحانية مفعمة بالفرح والرجاء.
قداس عيد القيامة
وخلال عظته في القداس، أكد قداسة البابا على أهمية الصلاة من أجل السلام، مشددًا على أن العالم، خاصة منطقة الشرق الأوسط، في حاجة ماسة إلى الهدوء والاستقرار، في ظل ما تشهده بعض المناطق من صراعات ونزاعات.
وقال: “نصلي أن يسود السلام في مناطق الصراع والنزاع، وأن تكون منطقة الشرق الأوسط في هدوء ونمو، وأن يحفظ الله بلادنا في سلام ومحبة.”
وأشار قداسته إلى أن رسالة عيد القيامة لا تقتصر فقط على الفرح الروحي، بل تمتد لتشمل نشر قيم المحبة والسلام بين جميع البشر، مؤكدًا أن القيامة تمثل دعوة حقيقية للحياة الجديدة القائمة على النور والرجاء.
كما لفت إلى أن الأعياد تمثل فرصة لإظهار جوهر المجتمع المصري القائم على التماسك والتراحم، حيث تتجلى مشاعر الوحدة الوطنية في أبهى صورها، خاصة في مثل هذه المناسبات التي تجمع المصريين على المحبة والتآخي.
وشهد القداس حضور عدد من كبار المسؤولين وممثلي مؤسسات الدولة، الذين حرصوا على تقديم التهنئة بعيد القيامة، في مشهد يعكس روح المشاركة والتقدير المتبادل بين جميع أطياف المجتمع.
واختتم البابا تواضروس عظته بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وشعبها، وأن يعم السلام كافة أرجاء العالم، مؤكدًا أن الصلاة تبقى أقوى سلاح لنشر السلام وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.


