في زمن تحرس فيه الأوطان بدماء الأبطال، يظل اسم الشهيد خالدا في ذاكرة الوطن، لا يغيب، ولا تنطفئ سيرته مهما مر الوقت، ومن بين هؤلاء الأبطال الذين كتبوا أسماءهم بحروف من نور، يبرز اسم الشهيد البطل رقيب محمد قطب رمضان، ابن محافظة الغربية، الذي قد’ روحه فداء لمصر، مؤمنا بأن حماية الأرض شرف لا يضاهيه شرف.

ولد الشهيد في قرية كفر جعفر التابعة لمركز بسيون، وكان يحمل في قلبه حلم الانضمام إلى القوات المسلحة، مؤمنا بأن خدمة الوطن ليست وظيفة، بل رسالة وعقيدة وشرف.

وفي عام 2017، التحق الشهيد بمعهد ضباط الصف المعلمين ضمن الدفعة 157، ليبدأ رحلة شاقة من التدريب والانضباط العسكري، أثبت خلالها كفاءة عالية وروحت قتالية مميزة، وبعد عامين من الجهد والتفوق، تخرج عام 2019 بدرجة عريف مقاتل، ليبدأ طريق البطولة الحقيقي في ميادين الواجب.

التحق الشهيد بعد تخرجه بقوات الصاعقة، وذهب إلى سيناء تلك الأرض التي ارتوت بدماء الأبطال دفاعا عن أمن مصر واستقرارها، وهناك، وسط الجبال والرمال والمهام القتالية الصعبة، كان الشهيد نموذجا للجندي المصري الشجاع، لا يخشى الموت، ولا يتراجع عن أداء واجبه مهما كانت التضحيات.

وفي الثالث عشر من يونيو عام 2022، ارتقى الشهيد إلى جوار ربه أثناء أداء واجبه الوطني، بعد تبادل لإطلاق النار في مدينة رفح بوسط سيناء، ليسقط بطلا مدافعا عن تراب الوطن، تاركا خلفه سيرة تفيض بالشرف والبطولة والفداء.

إن الشهداء لا يموتون، بل يظلون أحياء في ضمير الوطن، تروى بطولاتهم للأجيال القادمة.

لمشاهدة فيديو الشهيد أضغط هنا

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version