تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم تقطيع حلوى مُجسَّمةٍ على هيئة حيوان أمام حيوان حيّ لإفزاعه؟ فقد انتشرت بعض المقاطِع المصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيها بعض الأشخاص يقومون بالإقدام على تقطيع كعكة مُجسَّمةٍ على هيئة حيوان، وذلك بحضرة حيوان حيٍّ من جنسه، فيظهر عليه بعض أعراض الخوف والفزع، فما موقف الشرع من هذا السلوك؟
حكم تقطيع حلوى مجسمة لإخافة حيوان حي
وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: ما انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مقاطع مُصوَّرة يظهر فيها بعض الأشخاص وهم يحاكون فعل الذ.بح على مجسَّمات حيوانية مصنوعة من الكعك أو العجين أمام حيوانٍ حيٍّ من جنسه، بحيث تظهر على الحيوان أمارات الرهبة والفزع والاضطراب فيما يُعرف بتريند “ذ.بح حيوان الحلوى” -حرام شرعًا؛ لما فيه من إيذاء نفسي للحيوان، وتعدٍّ صارخ ومخالفة صريحة لمقتضى مقصد الرحمة والإحسان اللذَين أرستهما الشريعة الغرَّاء في حق جميع المخلوقات الحيَّة.
حكم استخدام دهن الخنزير في العلاج
ورد الى مركز الازهر العالمي للفتوى الالكترونية سؤال يقول صاحبه:” هل يجوز التداوي بشحم الخنزير او بدواء مصنع من دهن الخنزير”.
رد الشيخ الأمير عبد العال من علماء الأزهر الشريف قائلا: إذا كان دهن الخنزير أضيف اليه مواد كيميائية وتحول الى نوع من الدواء فإنه في هذه الحالة يجوز استخدام هذا الدواء لأن هذا الدهن فقد خصائصه باختلاطه بالمواد الكيميائية .
وأضاف الامير : أما إذا كان دهن الخنزير هذا لم تضف اليه مواد كيميائية ولا يوجد دواء للشفاء غير ذلك فيجوز استخدامه تطبيقا للقاعدة الفقهية ” الضرورات تبيح المحظورات”.
وتابع: حتى ولو كان يوجد علاج بديل غير دهن الخنزير ولكن غير متوافر بالاسواق نهائيا فيجوز ايضا استخدام دهن الخنزير في التداوي .
حكم تناول الدواء المصنع من دهن الخنزير
ومن جانبه قال الدكتور احمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه يجوز للمريض تناول الدواء المصنع من دهن خنزير، لأنه لم يعد دهن خنزير من الأساس بل تحول الى مادة كيميائية أخرى بعد إضافة اليه بعض العناصر، فهو تطهر بالتحول.
وأضاف أمين الفتوى خلال اجابته عن أسئلة الجمهور في البث المباشر لصفحة دار الافتاء ، قائلا: ” خصائص الشيء عند التحول تطهر عند اندماجها مع عناصر أخرى ، فمثلا الماس وهو معدن نفيس هو في الأصل فحم، وكذلك البترول عبارة عن حيوانات ميتة متحللة منذ آلاف السنين.


