ورد سؤال إلى د. عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، يقول السائل: سهوت في صلاتي فلم أركع في الركعة الثانية وسجدت مباشرة، فماذا أفعل؟
وأجاب د. لاشين قائلا: إن السهو والنسيان من طبيعة الإنسان، وقد يقعان من أي شخص، حتى في العبادات، لكن الشريعة الإسلامية وضعت أحكامًا واضحة للتعامل مع مثل هذه الحالات، حفاظًا على صحة الصلاة وعدم بطلانها.
وأضاف أن من نسي الركوع في الركعة الثانية له أكثر من حالة؛ فإذا تذكر قبل أن يشرع في قراءة الركعة التالية، وجب عليه أن يعود فورًا ليأتي بالركوع ثم السجود، وتصح ركعته، ويسجد للسهو في نهاية الصلاة قبل التسليم.
وأوضح أنه إذا لم يتذكر إلا بعد أن بدأ في قراءة الركعة التالية، فإن الركعة التي ترك فيها الركوع تُلغى، وتُعتبر الركعة التي بعدها بدلاً منها، على أن يسجد للسهو في نهاية الصلاة.
وأشار إلى أنه إذا لم يتذكر إلا بعد الانتهاء من الصلاة، فله حالتان: الأولى إذا تذكر فورًا وقبل أن يغادر مكان صلاته، فيقوم ويأتي بركعة كاملة بدل الركعة التي نقصت، ثم يسجد للسهو. أما الحالة الثانية، فإذا تذكر بعد مغادرة مكان الصلاة أو بعد فاصل طويل، فعليه إعادة الصلاة كاملة.
وأكد عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أن سجود السهو جابر للنقص في الصلاة، وعلى المسلم أن يحرص على الخشوع والتركيز أثناء أدائها، مع عدم القلق إذا وقع في السهو، لأن له أحكامًا تعالجه وتصحح العبادة.










